ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية أمس، ان السفير الأميركي الجديد في العراق ريان كروكر أكد ان السفارة في بغداد ليس بها عدد كاف من العاملين المؤهلين جيدا وطلب من وزارة الخارجية إرسال أفضل الكوادر.وأضافت الصحيفة ان كروكر أبلغ في مذكرة كتابية صريحة مؤرخة في 31 مايو الماضي وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس بأنه «لا يمكننا القيام بأهم عمل اذا لم يكن لدينا أفضل الأشخاص».

وأضاف «في الأساس القضية هي هل نحن إدارة وجهاز في حالة حرب. واذا كنا كذلك فإننا نحتاج إلى تنظيم العمل ووضع أولويات بطريقة تعكس ذلك وهو شيء لم نفعله حتى الآن». وأصبحت السفارة الأميركية في بغداد مركز معركة بيروقراطية بين كروكر الذي يريد تعزيز العاملين وبعض أعضاء الكونغرس الذين يشعرون بشكوك بشأن التكاليف المتزايدة للبعثة الدبلوماسية.

وأكد كروكر في تصريح للصحيفة صحة البرقية غير السرية. وقال «ان البرقية تعكس الطبيعة الملحة للمهام التي يواجهها منذ ان أصبح سفيرا». مضيفا «القضية الكبرى بالنسبة لي في تقديري هي ببساطة عدم توفر عدد كاف من العاملين». وورد في التقرير ان برقية كروكر شكت أيضاً من قواعد الأمن المقيدة بشدة المفروضة على الدبلوماسيين، بسبب قانون صدر بعد تفجير عام 1983 للسفارة الأميركية في بيروت.