وزير الإعلام الجديد يرفض فرض الحصار على غزة

أكد وزير الإعلام الجديد رياض المالكي أمس أن حكومة الطوارئ ملتزمة بتوفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين في جميع الأراضي الفلسطينية، رافضا فرض الحصار على قطاع غزة رغم الوضع الشاذ هناك.

وقال المالكي في مؤتمر صحافي في رام الله «الحكومة ملتزمة بتوفير رواتب الموظفين في السلطة الوطنية»، مشيراً إلى أن «قضية توفير احتياجات المواطنين هي قضية أخلاقية». وشدّد على أن «الأراضي الفلسطينية وحدة جغرافية واحدة في الضفة الغربية وقطاع غزة»، موضحا أن «من يلتزم بالشرعية تلتزم به الحكومة».

وشدد على أن «هناك حالة شاذة في غزة وسيتم التعامل معها»، إلا أنه قال «الحكومة ترفض بشكل قاطع فرض الحصار على القطاع، ولن تقبل كذلك بتحويل المواطنين إلى رهائن بيد مجموعة تسعى لتحقيق مصالح فئوية».

(وفا)

الاتحاد الأوروبي يستأنف الدعم المالي

أعلن الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا أمس عن أن الاتحاد سيدعم ماليا حكومة الطوارئ الفلسطينية برئاسة سلام فياض، ودعاها إلى مساعدة قطاع غزة أيضا.

وأوضح سولانا لدى وصوله لوكسمبورغ للمشاركة في اجتماع لوزراء الخارجية الأوروبيين «ما من شك في ان قسما من الأموال التي سيدفعها الاتحاد الأوروبي للفلسطينيين ستمر عبر الحساب الذي فتحه فياض بوصفه وزيرا سابقا للمالية واحتفظ به بوصفه رئيسا للوزراء. وبالتالي ستكون هناك علاقة مباشرة مع حكومته». وأضاف «من المهم ان يتمكن فياض من وضع ميزانية يمكنه من خلالها مساعدة الضفة والقطاع».

بيد ان المفوضة الأوروبية للعلاقات الخارجية بينيتا فيريرو فالدنر أوضحت ان «الاتحاد لا يمكن ان يستأنف على الفور مساعدته المالية المباشرة للحكومة الفلسطينية». وقالت انها «مسألة تتعلق بالرقابة المالية والشفافية. لا يمكنني تخيل توفر جميع الهياكل الضرورية»، مشيرة إلى ان «الأهم هو المساعدة الإنسانية».

(وكالات)

موسكو تدعم فياض وتدعو إلى الحوار مع «حماس»

أعلنت وزارة الخارجية الروسية في بيان أمس أن موسكو تدعم حكومة الطوارئ الفلسطينية التي يرأسها سلام فياض داعية إياها إلى التحاور مع جميع القوى الفلسطينية بما فيها «حماس».

وجاء في البيان أن «موسكو تأمل ان تقوم حكومة الطوارئ بكل ما هو ضروري لتطبيع الوضع وتحسين الظروف الإنسانية في الأراضي الفلسطينية ووقف الصراع بين الفلسطينيين». وتابع إن «هذا سيتطلب حوارا واسع النطاق مع كل القوى السياسية بما فيها(حماس)».

(أ.ف.ب)