شهد مخيم «البداوي» في شمال لبنان اشتباكا مسلحا بين عناصر من حركتي «فتح» و«حماس»، على خلفية الصراع الدائر بينهما في قطاع غزة.وأطلق مسلحون النار على مكتب تابع لحركة «حماس» في «البداوي»، وأفادت مصادر فلسطينية بأن إطلاق النار جاء من سيارة مسرعة لكنه لم يوقع إصابات.
وتداركا لانتقال الفتنة إلى باقي المخيمات، عقدت قيادات المقاومة الفلسطينية واللجان الشعبية اجتماعات في مقر اللجنة الشعبية، للبحث في امكان وضع اتفاقية تجنب المخيمات أي حادث. وأضافت المصادر «أنه تم احتواء الحادث على الفور لكن الفلسطينيين خرجوا على الفور إلى الشوارع في مسيرة تنادي بالوحدة وتدعو إلى تجنب المزيد من هذه الحوادث».
واكدوا «رفض الفتنة الهادفة إلى نقل الاحداث الجارية في فلسطين إلى مخيمات لبنان عموما ومخيمات الشمال خصوصا، كما دانوا الحادث الذي ادى إلى إطلاق النار على مركز لحركة حماس، مطالبين بمحاسبة مطلقي النار ورفع الغطاء التنظيمي عنهم وعن كل مسيء». وشددوا على «توحيد كل الجهود لمعالجة الحالة الناشئة في مخيم نهر البارد والعمل السريع على عودة النازحين إليه كأولوية وطنية».
وكانت مصادر أمنية ذكرت أن مسؤولا محليا في «حماس» نجا الجمعة من هجوم بالقنابل اليدوية في مخيم للاجئين الفلسطينيين بجنوب لبنان. وأضاف المصدر أن قنبلة صوتية ألقيت صوب أبو أحمد الفضل الممثل السياسي ل«حماس» في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين القريب من مدينة صيدا اللبنانية بينما كان في طريقه إلى المسجد لكن لم يصب في الانفجار.
