**بيكيت: سياستنا لم تفاقم العنف

أكدت وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت أمس ردا على اتهامات ساقتها منظمة غير حكومية، أن سياسة بريطانيا حيال فلسطينيي «حماس» لم تؤد إلى تفاقم العنف في الشر ق الأوسط.وكانت منظمة «كريستشن اد شاريتي» البريطانية غير الحكومية، ذكرت أن سياسة رئيس الوزراء توني بلير في هذه المنطقة ورفضه التحاور مع أعضاء الحكومة الفلسطينية المنبثقة من «حماس» ساعدا على اندلاع العنف في قطاع غزة.

وأوضحت أن «سياسة عزل (حماس) ساهمت في انهيار الاقتصاد في غزة الذي ساعد في إيجاد مناخ من اليأس وفاقم العنف في النزاع الداخلي بين الفلسطينيين».وردت بيكيت بالقول إن «الحكومة البريطانية وشركاءنا في المجموعة الدولية التزموا عملية السلام في الشرق الأوسط. وما زلنا ملتزمين. لكن من المتعذر إجراء حوار سياسي عندما ينصرف فريق إلى العنف وتدمير الآخر».

وذكرت أن «بريطانيا قدمت على أساس ثنائي في 2006-2007 مساعدة قيمتها 30 مليون باوند (59 مليون دولار، 44 مليون يورو) إلى الشعب الفلسطيني و40 مليون باوند آخر عبر الاتحاد الأوروبي.(أ.ف.ب)

**الاتحاد الأوروبي يعلق مهام المراقبين في معبر رفح

أعلنت الناطقة باسم المراقبين الأوروبيين في معبر رفح ماريا تيليريا أمس عن أن الاتحاد الأوروبي اتخذ قراراً بتعليق مهامهم جراء الأحداث والوضع الراهن في القطاع. وأكدت تيليريا في تصريح لها لوكالة أنباء «رامتان» الفلسطينية على أن «مهمة المراقبين معلقة حالياً»، موضحة أنهم «بانتظار قرار الاتحاد الأوروبي في هذا الشأن». وأشارت إلى أن «البعثة الأوروبية في حالة ترقب لما يمكن أن تؤول إليه الأمور خلال الفترة المقبلة»، معربة عن «أملها في أن يعاد فتح معبر (رفح) الحدودي في أقرب وقت ممكن».(يو.بي.أي)

**الأردن ينفي غلق ممثليته في القطاع بسبب الأحداث

ذكرت وزارة الخارجية الأردنية أمس أن مكتب التمثيل الأردني في غزة أغلق العام الماضي في أعقاب تردي الوضع الأمني في غزة، وليس بسبب سيطرة حركة «حماس» على القطاع.

وأوضحت الوزارة أن «المكتب التمثيلي أغلق منذ عام وجرى نقل المكتب وموظفيه إلى رام الله، وان هذا الإجراء جاء بعد تردي الوضع الأمني في غزة ومقتل سائق للبعثة الدبلوماسية الأردنية في القطاع على يد مسلحين تابعين (للقوة التنفيذية) التابعة لحركة (حماس)». ودان الأردن الأحداث الأخيرة في غزة وأكد دعمه للشرعية التي يمثلها الرئيس محمود عباس «أو مازن» والسلطة الفلسطينية.(البيان)