يصوت الفرنسيون اليوم في انتخابات الدورة الثانية للبرلمان، وسط تأكيدات بأنهم سيمنحون الرئيس نيكولا ساركوزي غالبية نيابية كبرى تمكنه من تطبيق خطة الإصلاحات الليبرالية التي دعا إليها، في مواجهة حزب اشتراكي يتخبط في أزمة داخلية.

ومن المحتمل بحسب معاهد استطلاعات الرأي أن تتمثل »الموجة الزرقاء« المرتقبة وهو لون الاتحاد من اجل حركة شعبية (حزب ساركوزي)، بما يصل إلى 470 نائبا من أصل 577 في الجمعية الوطنية المقبلة المنتخبة لمدة خمس سنوات، في مقابل 90 إلى 160 للاشتراكيين.

وكانت الجمعية الوطنية المنتهية ولايتها تضم 359 نائبا عن الاتحاد من اجل حركة شعبية و149 نائبا اشتراكيا. وهزيمة الاشتراكيين المتوقعة التي قد تصل إلى الانهيار في حال لم ينجحوا في تخطي عتبة مئة نائب، ستعطي الأزمة في صفوف الحزب أبعاداً جديدة وستسرع المعركة من اجل تولي قيادة الحزب بين أنصار سيغولين روايال الطامحة إلى »إعادة تنظيم« الحزب وتزعمه في الانتخابات الرئاسية المقبلة عام 2012، واخصامهم. وانتخب 110 نواب في الدورة الأولى من الانتخابات التشريعية في العاشر من يونيو، بينهم 109 من اليمين ونائب اشتراكي واحد.