أعلنت مصر دعمها للرئيس الفلسطيني محمود عباس في الصراع بين حركة فتح وحركة المقاومة الإسلامية حماس، قائلة إن على الفلسطينيين ان يلتفوا حول محمود عباس قائدا. فيما وجهت السعودية اللوم إلى فتح وحماس.

وأدان بيان صادر عن الحكومة المصرية حركة حماس لاستيلائها على السلطة في قطاع غزة، وتقويض ما سمته المؤسسات الفلسطينية الشرعية. وأصدرت مصر البيان في الوقت الذي اجتمع فيه وزراء الخارجية العرب في القاهرة. وقال البيان: «تدعو حكومة جمهورية مصر العربية كافة الفصائل الفلسطينية إلى الالتفاف حول القيادة الشرعية لمنظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية المنبثقة عنها بقيادة الرئيس محمود عباس». ودعت أيضاً الحكومات الأجنبية إلى إنهاء ما وصفته بسياسة الحصار للأراضي الفلسطينية.

ومن جانبها، وجهت المملكة العربية السعودية التي قامت بدور وساطة في اتفاق تشكيل حكومة الوحدة الوطنية بين حركتي فتح وحماس في فبراير، اللوم على الجانبين لخرق التزاماتهما وطالبتهما بالعودة إلى الاتفاق. لكن وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل لم ينحز علانية إلى أي جانب على حساب الآخر في الكلمة التي ألقاها اليوم أمام وزراء خارجية الدول العربية.

وأبلغ وزراء الخارجية العرب بان الاقتتال الأخير بين حماس وفتح يخدم مصالح إسرائيل. وقال: «كان أجدى أن يعود الإخوة الفلسطينيون إلى التمسك باتفاق مكة والعمل على تنفيذه وأن يدركوا أن هذا الصراع لن يؤدي إلا إلى هدم القضية الفلسطينية بكامل أركانها». وحدد اتفاق مكة إطار عمل حكومة الوحدة الوطنية التي أقالها عباس.