«حماس» تعلن قرب الإفراج عن جونستون

أعلنت حركة «حماس» أنها بلغت مرحلة متقدمة من المفاوضات لإطلاق سراح الصحافي البريطاني المختطف في غزة آلن جونستون. وقال بيان للجناح العسكري ل«حماس» إنه يتحدث مع خاطفي جونستون الصحافي في هيئة الإذاعة البريطانية «بي.بي.سي» وانه تم البدء في خطوات عملية لتأمين إطلاق سراحه.

وتعهد الناطق باسم «كتائب القسام» أبو عبيدة، بالإفراج عن جونستون وقال «إن القسام لن يسمح باستمرار اختطاف الصحافي ولن يسمح بتكرار الاعتداء على الأجانب، لأن الأجانب هم ضيوف على الشعب الفلسطيني ولا بد من إكرامهم واحترامهم، وذلك إما بقوة القانون أو بقوة السلاح»، وأكد أن القسام قرر وبشكل نهائي أن يغلق هذا الملف بأقصى وقت ممكن حيث بدأ باتخاذ خطوات عملية بذلك الاتجاه، متوعداً كل من يحاول المس بأمن الرعايا الأجانب بالملاحقة والمساءلة القانونية الشديدة.

(وكالات)

استقرار الأوضاع في المنطقة الحدودية مع مصر

استقرت الأوضاع في المنطقة الحدودية بين مصر وقطاع غزة وذلك بعد سيطرة القوة التنفيذية التابعة لحركة حماس على جميع نقاط الحدود وخاصة معبر ومنفذ رفح البري من الجانب الآخر.

كما توقف لجوء الفلسطينيين إلى الجانب المصري في الوقت الذي مازال فيه 114 فرداً من عناصر الأمن التابع لفتح وبعض المدنيين السابق لجوئهم إلى مصر هربا من الاقتتال الفلسطيني موجودين في رفح. وشهد معبر رفح البري الأول من أمس وصول البعثة الدبلوماسية المصرية وأعضاء الوفد الأمني المصري.

(وكالات)

«أونروا» تدعو إلى فتح الحدود

دعت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين «اونروا» إلى إعادة فتح نقاط العبور إلى قطاع غزة لتفادي حدوث أزمة إنسانية في هذه المنطقة التي أضحت مقطوعة عن العالم بعد سيطرة حركة حماس عليها.

وقال مدير «اونروا» في غزة جون غينغ «يجب فتح الحدود. لا يمكن أن نعاقب جماعيا 5, 1 مليون شخص يعيشون في غزة أصلاً ظروفا سيئة. ولا يمكننا أن نجعل أوضاعهم أكثر بؤسا». وأضاف «ان قطاع غزة يعتمد بالكامل على الواردات ليس فقط على المساعدات الغذائية بل أيضاً المبادلات التجارية. لقد شاهدنا مرارا العام الماضي كيف أن غلقا مطولا لمعبر كارني التجاري يتسبب سريعا في أزمة إنسانية».

(وكالات)