قالت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» إن نظام الصحة العقلية بالجيش الأميركي لا يلبي احتياجات الجنود ويفتقر بشدة للتمويل والعاملين لمساعدة أفراد الجيش الذين يرسلون للقتال في العراق وأفغانستان. وقال أعضاء من فريق عمل يتبع وزارة الدفاع إن إرسال الجنود لمنطقتي الحرب هاتين بشكل متكرر وممتد على مدى السنوات الخمس المنصرمة، زاد الحاجة إلى خدمات نظام الصحة العقلية لكن الموارد لم تزد استجابة لذلك. وقال أحد رئيسي فريق العمل دونالد ارثر «إننا نركز بشكل كبير على الصحة البدنية، لكننا لا نهتم كثيرا بالصحة النفسية للجندي».

وأضاف ان كل من يذهب للقتال يعلم أنك تتأثر بالتجربة بشكل كبير وأن الضغط النفسي الذي يعقب الصدمات أمر طبيعي، و«لا نرغب في أن يتحول هذا الضغط إلى اضطرابات». وذكر فريق العمل بعد أن أجرى دراسة لمدة عام أنه يتعين على الكونغرس أن يزيد التمويل لخدمات الصحة العقلية بما في ذلك توفير الأموال لتعيين المزيد من خبراء الصحة العقلية حتى يتسنى للجيش علاج الضغوط التي تنتج عن الصدمة في وقت مبكر.

لكنه لم يقدر الأموال الضرورية للتصدي لأوجه القصور في نظام الصحة العقلية. ولم يحدد مساعد وزير الدفاع لشؤون الصحة وارد كاسيلس كم يعتقد البنتاغون انه يحتاج. لكنه قال إن مبلغ 900 مليون دولار الذي وافق عليه الكونغرس لعلاج الضغط النفسي الذي يعقب الصدمات وتلف المخ الشديد هو مجرد بداية. وأضاف أن الجيش يعتزم تعيين 200 خبير في مجال الصحة العقلية لكنه قال إن هذا العدد قد لا يكون كافيا. ويقول الجيش انه متعاقد في الوقت الراهن مع 600 إلى 800 خبير في مجال الصحة العقلية.