أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رفضها المشاركة في حكومة الطوارئ التي أعلنها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، منددة باستيلاء حركة حماس على قطاع غزة. وأعلن الناطق باسم الجبهة الشعبية جميل مزهر أن الجبهة لن تشارك في حكومة مؤكدا رفض الجبهة من الأساس إعلان حالة الطوارئ باعتبارها ستزيد الأمور تعقيداً وستساهم في شرذمة المشروع الوطني الفلسطيني.

كما أدانت «الشعبية» الحسم العسكري الذي قامت به «حماس» في قطاع غزة ودعت حركتي حماس وفتح «لتجاوز الخلافات والعمل على التهدئة والعودة للعقل والضمير وموجبات المصالح الوطنية». وقالت «ان هذا الحسم قد رافقته ممارسات مستهجنة وغريبة عن كل تراث شعبنا الوطني وقيمه الأخلاقية وهو في كل الأحوال حسم ضار وغير مجد ولا يقدر التداعيات الصعبة والمعقدة التي سيرتبها على شعبنا وقضيتنا وعلاقاتنا الوطنية والاجتماعية ويضع كل ذلك على مفترق طرق خطير».

ودعت إلى «عدم مواجهة هذا الجموح والتطرف المسلح بردود فعل سياسية متسرعة في تطرفها وجموحها مثل إعلان حالة الطوارئ وحل الحكومة القائمة وتشكيل حكومة طوارئ لأنها ستؤدي إلى تعميق الأزمة الراهنة وإطالة أمدها».