دعا الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر أنصاره أمس إلى الخروج بمسيرات لزيارة مرقد الإمامين العسكريين الذي تعرض لعملية تفجير الأربعاء الماضي. وتوجه الصدر في بيان أصدره مكتبه في النجف إلى «كافة العراقيين للخروج بمسيرات لزيارة سامراء كل حسب محافظته وذلك في العشرين من جمادى الثاني (الخامس من يوليو) ذكرى ولادة الزهراء».
وغمز الصدر من قناة «غياب» المرجع الناطق قائلاً «صار من المؤكد عن الثالوث المشؤوم إسرائيل وأميركا وبريطانيا واتباعهم ممن اخذوا على عاتقهم قتل أتباع آل البيت انهم مهما فعلوا من تفجير وقتل واعتداء على مقدساتنا فلن يكون منا رادع مع شديد الأسف لعدة أسباب أهمها غياب المرجع الناطق وانشغال الناس بالرزق أو السياسة لدنيوية والانجرار خلف ضغوط الغرب أو سياستهم».
وأضاف «لكن دماءكم عزيزة علينا ولا يمكن التفريط بها (...) مقدستنا ستبقى أمانة في أعناقنا ومن واجبنا الدفاع عنها بما نجده صالحا وبما أني لم اسمع مناديا ينادي أو مرجعا يأمر فكان من واجبي ان اجمع المؤمنين للدفاع عن مقدساتنا في سامراء».
وتساءل الصدر «أين انتم يا شيعة العراق؟ وأين انتم يا أتباع آل البيت؟ وأين انتم يا صدريون؟ وأين انتم يا بدريون (نسبة إلى منظمة بدر)؟ وأين انتم يا أتباع المراجع؟ وأين انتم يا أبناء الدعوة والفضيلة أين انتم من المراجع الناطقين؟». وتابع «مذهبكم يناديكم وحوزتكم تناديكم وضميركم يستصرخكم للقيام بواجبكم لزيارة سامراء إلا فزحفا لزيارة مرقد الإمامين العسكريين وأتمنى ان يكون سنة العراق في انتظاركم ليفرشوا لكم الأرض مفتحة قلوبهم لكم وبيوتهم لإيوائكم».