وسط انشغال الفلسطينيين بسيطرة حركة «حماس» على المواقع الأمنية في قطاع غزة، استغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الأمر وبدأت بتنفيذ عملية اعتقالات واسعة في صفوف المواطنين الفلسطينيين شرق دير البلح وسط قطاع غزة.
وأكدت مصادر فلسطينية ان عدد المعتقلين بلغ 17 معتقلا جرى نقلهم إلى جهة مجهولة قبل ان تنسحب القوات، وأكد شهود ان قوات الاحتلال داهمت العديد من المنازل واعتقلت سبعة عشر فلسطينيا واقتادتهم إلى جهة مجهولة. وبين الشهود ان ما يزيد عن عشر آليات وثلاث ناقلات جند اقتحمت مناطق شرق مخيم دير البلح وقامت بتجريف بعض الأراضي الزراعية.
وأعلنت كتائب «شهداء الأقصى» مجموعات الشهيد أيمن جودة أن عددا من عناصرها اشتبكوا مع قوات إسرائيلية خاصة شرق مخيم المغازي وسط قطاع غزة. وقالت «الكتائب» في بيان إن وحدة الرصد والمتابعة التابعة لها «تمكنت من الاشتباك مع الوحدات الخاصة شرق مخيم المغازي الأمر الذي أدى لوقوع خسائر في صفوف القوة».
وفي الضفة الغربية أعلن الناطق باسم الشرطة الإسرائيلية ان عناصرها انتشروا بكثافة قرب القدس القديمة وفرضوا إجراءات تحد من دخول المصلين إلى المسجد الأقصى. وأكد ميكي روزنفيلد «ان الآلاف من عناصر الشرطة انتشروا في محيط المدينة القديمة وحصروا الدخول إلى المسجد الأقصى بالمسلمين
حاملي بطاقة الهوية الإسرائيلية الزرقاء الذين تزيد أعمارهم على 45 عاماً بالنسبة إلى الرجال وعلى 35 عاماً بالنسبة إلى النساء». وتم الإعلان عن هذا الإجراء بعدما هزمت حركة حماس خلال الليل القوات الموالية للرئيس الفلسطيني محمود عباس في قطاع غزة وسيطرت على كامل القطاع.
(وكالات)
