الاتحاد الأوروبي يدين استيلاء «حماس» على غزة
دانت الرئاسة الألمانية للاتحاد الأوروبي بشدة استيلاء ميليشيات حركة حماس غير الشرعية على السلطة بواسطة العنف في غزة ومقتل مدنيين أبرياء، بحسب ما قال ناطق باسم وزارة الخارجية الألمانية مارتن جاغر أمس.
وقال الناطق ان رئاسة الاتحاد الأوروبي «قلقة للغاية إزاء الانعكاسات الإنسانية» لما حصل، وتطلب «من كل الأطراف السماح بإيصال المؤن إلى السكان الفلسطينيين في قطاع غزة». وقال الناطق ان الاتحاد الأوروبي «يدين قتل المدنيين الأبرياء والقوى الأمنية الشرعية».
وتابع ان الرئاسة «تدعم بقوة» قرار الرئيس محمود عباس تشكيل حكومة وحدة فلسطينية و«إنشاء حكومة طوارئ في الأراضي الفلسطينية».
(ا.ف.ب)
اليابان تدعم الرئيس الفلسطيني
أعلنت اليابان أمس وقوفها إلى جانب الرئيس الفلسطيني محمود عباس ودعت إلى إحلال النظام في قطاع غزة الذي سيطرت عليه حركة «حماس».
وصرح الناطق باسم الحكومة ياسوهيسا شيوزاكي للصحافيين ان «اليابان تشعر بقلق بالغ وتراقب عن كثب تطور الموقف».
وأضاف ان «اليابان تأمل في إحلال النظام (في غزة) في وقت قريب. وستواصل الحكومة اليابانية دعم جهود عباس للتوصل إلى السلام».
(ا.ف.ب)
«المؤتمر الإسلامي» تحض على الحل
حضت منظمة المؤتمر الإسلامي حركتي «فتح» و«حماس» على إيجاد حل للازمة في قطاع غزة. وصرح وزير الخارجية الماليزي سيد حميد البار ان «منظمة المؤتمر الإسلامي عاجزة عن القيام بشيء» مشيراً إلى وجود «حدود لما يمكن للمنظمة ان تفعله تماما مثل الأمم المتحدة. ويجب ان تحل هذه المسائل عن طريق ديناميكيات داخلية».
وأضاف ان الصراع على السلطة يهدد فرص إقامة دولة فلسطينية مستقبلية ويمكن ان تستغله إسرائيل لمصلحتها. وقال «ان هذا سلاح جيد لإسرائيل وللذين يقولون ان لا حاجة لتطبيق خطة سلام ، وتستمر إسرائيل في أساليبها ولن نتمكن من تحقيق تطلعنا بإقامة دولة فلسطينية».
(ا.ف.ب)
بريطانيا تدين «انقلاب حماس»
دانت وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت أمس ما وصفته ب«الانقلاب» الذي نفذته حركة «حماس» في غزة، وقالت ان لندن ترغب في مواصلة العمل مع السلطة الفلسطينية الشرعية.
وصرحت بيكيت لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» انه سيكون من الخطأ السماح ل«حماس» الاستفادة من استيلائها على السلطة في غزة. وقالت «ان فكرة مكافأة تنفيذ انقلاب بشكل ما من قبل المجتمع الدولي تبدو غريبة تماما».
(ا.ف.ب)