نفى قائد قوات حفظ السلام الدولية «اليونيفيل» في جنوب لبنان الجنرال كلوديو غرازيانو ان يعيد حزب الله بناء بنيته التحتية العسكرية جنوب نهر الليطانى. وأشار إلى ان الحزب ليس مهتما بحرب جديدة ضد إسرائيل.

وشجب غرازيانو في مقابلة مع صحيفة « جيروزاليم بوست» الإسرائيلية ادعاءات بأن الحزب استعاد قوته السابقة في جنوب لبنان، وقال ان الحزب غير موجود عمليا جنوبي نهر الليطاني، وانه إذا استمرت مهمة قوات حفظ السلام فان خطر الحرب سيزول خلال ثلاث سنوات.

وقال غرازيانو الذي زار تل أبيب الخميس للاجتماع مع ضباط إسرائيليين ان رجال «اليونيفيل» يؤمنون بان مهمتهم هي منع الأعمال العدائية في جنوب لبنان. وأضاف «مهمتنا هي الدفاع عن السلام وهو عمل قيم بالنسبة للجنود ».

وتابع «هناك أشخاص سيقدمون أرواحهم لقيم اكبر مثل السلام والأمن والاستقرار». ونفى غرازيانو التقارير التي أفادت بان حزب الله بنى ملاجئ وخزن فيها أسلحة قرب مواقع اليونيفيل في جنوب لبنان.

وقال الجنرال الايطالي الذي تسلم مهماته في فبراير الماضي ان جنود «اليونيفيل» وعددهم 13ألفا يقومون بأكثر من 400 دورية يوميا ويديرون حوالي200 موقع مراقبة في منطقة عملياتهم البالغة مساحتها 11001 كيلومتر مربع والتي تمتد من نهر الليطاني إلى الخط الأزرق في جنوب لبنان.

وأضاف «في منطقة عملياتي ليس هناك أعمال عدائية ونحن لا نرى إعادة تسلح، ونحن نقوم بدوريات تشمل كل زاوية في جنوب لبنان ولو كان هناك ملاجئ لوجدناها».

(يو بي آي)