يصل إلى العاصمة السودانية الخرطوم غداً الأحد وفد من مجلس الأمن الدولي في زيارة للسودان تستغرق ساعات. فيما مددت ألمانيا مهمة الدعم اللوجيستي التي يقدمها 200 جندي ألماني في دارفور.
وذكرت الخارجية السودانية في بيان ان الوفد سيطلع خلال زيارته على الأوضاع الإنسانية والأمنية والسياسية بولايات دارفور، وان الزيارة تأتي في إطار تعميق الحوار الايجابي بين السودان ومجلس الأمن الدولي. وأوضح البيان ان الوفد الأممي سيلتقي الرئيس السوداني عمر حسن البشير.
من جهته، وافق النواب الألمان على تمديد الدعم اللوجيستي الذي يقوم به الجنود الألمان في إطار مهمة الاتحاد الإفريقي في دارفور، حتى 15 ديسمبر القادم. وقد صوت على القرار 506 نواب وعارضه 40 وامتنع 18 عن التصويت.
ويستطيع 200 جندي ألماني الاستمرار في تقديم مساعدة لوجستية إلى مهمة الاتحاد الإفريقي. ومنذ بداية العملية أواخر 2004، يساعد الجنود الألمان في نقل قوات ومعدات البلدان الإفريقية التي لا تتوافر لها الوسائل. واستبعدت أستراليا المشاركة في القوات الدولية المزمع نشرها في إقليم دارفور غرب السودان رغم تلقيها طلبا في هذا الشأن من الأمم المتحدة.
وقالت مصادر مسؤولة في سيدني إن إرسال جنود أستراليين إلى دارفور سيكون أمرا صعبا في الوقت الراهن نظرا للأعباء التي تتحملها قواتها في المناطق المضطربة الأخرى من العالم مثل العراق وأفغانستان.
ونقلت إذاعة «إيه بي سي» عن رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد قوله «لدينا التزامات كبيرة في الوقت الحاضر ولكي نشارك في التزام جديد ومعقول في دارفور علينا أن نسحب قوات لنا من مناطق أخرى في العالم لنرسلها إلى هناك».
(وكالات)