أدانت الصحف الفلسطينية في القدس ورام الله أمس، الاقتتال الداخلي في قطاع غزة الذي وصفته في عناوينها الرئيسية بأنه «شلال دم» و«قتل بلا رحمة»، محذرة من انتقاله إلى الضفة الغربية. وكتبت صحيفة «الأيام الصادرة» في رام الله تحت عنوان «حزيران الفلسطينيين» انه «مر علينا في حزيراننا هذا المر والأمر معا».

وأضافت «ربما أمامنا في قابل الأيام ما هو أكثر من الأمرين الاثنين لأن الخيارات من الخروج من هذه الحرب الأهلية (نعم الحرب الأهلية) أكثر من خيارين مرين معا». وأوضحت أن «استمرار الشراكة الحكومية غدا خيار مر وفض الشراكة قد يكون خيارا أمر واعلان حالة الطوارئ أمر من الاثنين لأنه خيار وهمي». وتساءلت الصحيفة «هل نقول الآتي أعظم (...) أم نأمل بحصر الحريق الأهلي في قطاع غزة ونحول دون انتقاله إلى الضفة الغربية».

وكتبت صحيفة «القدس» انه «يبدو اننا دخلنا مرحلة اللاعودة في الاقتتال الداخلي او بداية حرب أهلية وان أي أحاديث عن اتفاقات محتملة لوقف النار أو صحوة مفاجئة لضمائر المقتتلين أصبحت مجرد أحلام وتمنيات لأن الحرب بدأت تنتقل فعلا إلى الضفة الغربية بدل ان تتوقف في غزة». وتساءلت الصحيفة «لماذا لا نطالب الجامعة العربية بإرسال قوات عربية وربما غيرها مثلا لحماية الأمن المدني والاستقرار لدينا؟».

ورأت صحيفة «الحياة الجديدة» انه «اذا لم نستطع وقف الاقتتال في غزة فعلينا العمل بدأب وجرأة لمنع انتقال العدوى إلى مدن الضفة». وأضافت «هذه مهمة لا تقل أهمية عن وقف الاقتتال في غزة ونقول لعناصر كتائب شهداء الأقصى (المنبثقة عن حركة فتح) وأنصار فتح ولعناصر (كتائب عز الدين القسام) وانصارها اتقوا الله في شعبكم وقدسكم».