وصف المستشار الاعلامي للرئاسة الفلسطينية نبيل عمرو، المهاجمين لمراكز امن السلطة «بالبائسين المتخلفين المغامرين» ولمح الى انهم قد سلّموا قرارهم لأجندات خارجية وانهم سيندمون لأن كل من تنازل عن استقلالية القرار الفلسطيني كان مصيره الفشل والخروج من القضية الفلسطينية.

وفي كلمة انفعالية مليئة بالوصف والعتاب على «حماس» وعلى طريقة تعاملها مع رئيس السلطة الفلسطينية قال «ان الرئيس اتصل (رئيس الوزراء) اسماعيل هنية وبخالد مشعل (رئيس المكتب السياسي لحركة حماس) وانه لم يلق سوى الاجابات الضعيفة التي تدل اما على انهما غير قادرين على التجاوب او انهما غير راغبين في ذلك، واستدل على الأمر بأن الهجوم والقتل وتدمير المنازل كان يزداد ميدانياً فور اتصال الرئيس بقادة حماس وبرئيس الوزراء وهو وزير الداخلية وكأنه رد مقصود على طلب وقف اطلاق النار».

وتابع: «اذا كانت هناك نزوات قوة لدى البعض قد تعني له انه يمكن ان يحقق المستحيل فنحن نقول لهم ليفهموا ان لذلك ثمناً باهظاً سيدفعه المغامر العابث فغزة لن تسدد حسابات واجندات اقليمية نيابة عن احد وغزة أول الوطن وأول الدولة والخيارات أمام الرئيس مفتوحة».