اعتبر نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان أن «التفجير الذي أدى إلى استشهاد النائب الكريم وليد عيدو ونجله وجميع الضحايا جريمة جديدة تصيب هذا الوطن». وقال: «إن جريمة الاغتيال التي ندينها ونستنكرها بشدة، تستدعي من الجميع محاربة اليد الإجرامية في كل مكان وزمان، لان هذه الجريمة تستهدف الوطن برمته».
وطالب الشيخ قبلان بضرورة توحيد كلمة الشعب اللبناني وتماسك الأيدي والتعاون لملاحقة القتلة والمتآمرين، داعيا إلى المبادرة بتلاقي الأيادي والنفوس والأفعال لإنقاذ الوطن «لان سقوطه في الحروب والصراعات والفوضى يعني وضعه أمام المصير المجهول ولن ينجو من سقوط الهيكل احد أيا كان موقعه وموقفه».
ووجه الشيخ قبلان التحية إلى الجيش اللبناني والى أرواح شهدائه الذين سقطوا دفاعا عن الوطن ووحدته واستقراره، مشددا على ضرورة دعمه والالتفاف حوله من اجل أن يعم الأمن والسلام والاستقرار في هذا الوطن، «لأنه لا وطن من دون امن ولا وطن من دون استقرار».