اتهم الرئيس الاميركي جورج بوش بكلمات مبطنة سوريا بالتورط في الاعتداء الذي أدى الى مقتل النائب اللبناني وليد عيدو في بيروت، بادراجه الجريمة ضمن سلسلة الاعتداءات التي استهدفت شخصيات مناهضة لسوريا في لبنان منذ 2004. فيما ندد مجلس الأمن الدولي باغتيال النائب اللبناني وليد عيدو.

وقال بوش في بيان «هناك سلسلة ثابتة وواضحة من الاغتيالات ومحاولات الاغتيال واضاف (جميع الذين استهدفوا كانوا من الذين يعملون من اجل لبنان سيد وديمقراطي. الضحايا كانوا دائما من الذين يريدون وضع حد لتدخل الرئيس السوري (بشار) الاسد في الشؤون الداخلية للبنان».

وقال بوش ان «الاعتداءات على مؤسسات الدولة اللبنانية من جانب الإرهابيين والمتطرفين المسلحين وتهريب السلاح عبر الحدود والجهود التي يقوم بها النظامان في دمشق وطهران من اجل زعزعة الاستقرار في لبنان يجب ان تتوقف على الفور».

وتابع ان «الولايات المتحدة مستمرة في التزامها الى جانب لبنان وشعبه وحكومته الشرعية في مواجهة هذه الاعتداءات». وقالت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس ان «هذا الاعتداء عمل جديد جبان ضد عضو شجاع في البرلمان المنتخب ديمقراطيا في لبنان». ورأت في الاعتداء «محاولة لاسكات مسؤول سياسي آخر يعمل من اجل لبنان سيد وديمقراطي».

ودعت رايس الى وضع المحكمة الدولية الخاصة للبنان موضع التنفيذ سريعا. وقالت ان هذه المحكمة الخاصة «يجب ان تقوم بعملها لكي يمثل المسؤولون عن اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري والاغتيالات ذات الصلة امام العدالة».

وقال مجلس الامن الدولى في بيان انه (يدين بحزم الاعتداء الارهابي الذي ادى الى مقتل تسعة اشخاص بمن فيهم النائب وليد عيدو). واضاف ان اعضاء مجلس الامن «يدينون اي محاولة لزعزعة استقرار لبنان بما في ذلك الاغتيالات السياسية او اي اعتداءات ارهابية اخرى».

وكان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون دان «الهجوم الارهابي» الذي ادى الى مقتل عيدو ودعا كل اللبنانيين الى الاتحاد في مواجهة «اعمال الترهيب». كما دانت وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت بشدة «الاعتداء الشنيع» وقالت في بيان «ادين بشدة عملية التفجير».

واوضحت «سنستمر كما ستستمر الاسرة الدولية في دعم الحكومة اللبنانية وفي دعوة كافة الفرقاء الى تجاوز خلافاتهم من خلال الحوار السلمي». ودعا الاتحاد كل الاطراف فى لبنان والمنطقة الى تبنى موقف حاسم تجاه العنف والاحجام عن كل ما من شأنه زعزعة استقرار الوضع الداخلى فى لبنان بقدر أكبر.