نازحو «البارد» يعتصمون
نفذ أهالي مخيم نهر البارد النازحين الى مخيم برج البراجنة اعتصاما قبل ظهر امس امام «خيمة العودة» المنصوبة على مدخل مخيم برج البراجنة لجهة طريق المطار، شرحوا خلاله الظروف القاسية والصعبة التي يعانون منها جراء النقص الحاد في المواد الغذائية والطبية والغياب شبه الكامل لمياه الشفة والأدوية للأمراض المزمنة، وأعلنوا تمسكهم بالعودة السريعة الى مخيم نهر البارد «ولو على انقاض منازلهم».
وتحدثت عضو لجنة اهالي مخيم نهر البارد آمنة ابراهيم عن الأوضاع الصعبة التي يعيشها الأهالي النازحين، وقالت: (استضافنا اخوتنا واهلنا في مخيم برج البراجنة، ورغم ضيق المخيم وبيوته، فقد شكل اهله الحضن الدافيء والمأوى، فقدموا لنا المساعدة، ونريد العودة السريعة ولو على انقاض منازلنا، لأن المخيم يعني لنا الشاهد الحي على النكبة والمعاناة واللجوء).
وطالبت جميع المنظاهرين بحل مشرف يحفظ للجيش كرامته ويصون للمخيم نسيجه الاجتماعي ووحدته لأن المخيم حسبهم لا ذنب له ان يدمر ويهجر اهله، مؤكدة «ضرورة الحل السياسي والعودة السريعة الى المخيم كمحطة للعودة الى فلسطين الحبيبة». كما طالبت مؤسسات المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياتها في اغاثة المنكوبين وخصوصاً الاونروا.
(ا ف ب)
المفتي الرفاعي: عصابة العبسي تنتهك المقرات الدينية
اعتبر مفتي عكار الشيخ اسامة الرفاعي في تصريح صحافي امس «ان عصابة شاكر العبسي الارهابية المعروفة الولاء والتبعية والتي لم تميز في اعتداءاتها وممارساتها الارهابية بين الاهداف المدنية والعسكرية، لم تتوان عن انتهاك حرمات المراكز والمقرات الدينية والطبية والانسانية والتلطي وراءها لمواصلة اعتداءاتها الاجرامية على عناصر الجيش اللبناني».
وقال ان هذه الأخيرة استفادت من مراعاة الجبش لحرمة المراكز الدينية بعدم الرد على مصادر الاعتداءات»، مشيرا الى «ان اتخاذ المقرات الدينية والمساجد منطلقا لمواصلة الأعمال الاجرامية، يتعارض كلياً مع القيم الدينية والأخلاقية».
(البيان)
تأهب أمني في طرابلس
شهدت بلدية طرابلس أول من أمس حالة من التوتر الشديد، بعد قيام شخص مجهول بالاتصال بالمركز الهاتفي البلدية والتهديد باستهدافها، ما أدى الى حالة ذعر في صفوف الموظفين والعمال الذين سارعوا الى تقديم الاذونات للمغادرة، في حين استنفر عناصر الشرطة البلدية واتخذوا تدابير أمنية مشددة في محيط المبنى وقطعوا الطرقات المؤدية إليه، ما ساهم بنقل هذا التوتر الى الشوارع المحيطة بالبلدية
وخصوصاً كلا الشارعين المؤديين الى مبنى مالية طرابلس والى ساحة التل. وأكد رئيس البلدية المهندس رشيد جمالي ان هذه الاجراءات احترازية، لإدخال الطمأنينة الى قلوب الموظفين والعمال بعد الخوف الذي انتابهم. مقللا من أهمية الاتصال الذي ورد.
(البيان)