ترجيح

وزير الدفاع البريطاني يلمح إلى خفض قواته في العراق

ذكرت صحيفة «ديلي تليغراف» أن وزير الدفاع البريطاني براون ألمح أن حكومته يمكن أن تسرّع عملية سحب القوات البريطانية من العراق أبكر مما هو متوقع، في إطار حديث عن فك ارتباط تدريجي للقوات البريطانية في العراق يتمثل خصوصا بتسليم قاعدة في جنوب البصرة الشهر المقبل.

وقال براون انه سيتم سحب 500 جندي إضافي من العراق في إطار خطة الحكومة البريطانية سحب 1600 جندي من حوالي خمسة آلاف من هؤلاء الجنود في ارض الرافدين. إلا أن صحيفة «الغارديان» ذكرت أن براون قال إن هذه الخطوات «مرجحة» وليست مؤكدة.

وأضاف في الوقت نفسه «لا اعتقد انه سيكون لدينا خمسة آلاف رجل في العراق وسبعة آلاف في أفغانستان في السنوات الخمس المقبلة». وقال «لا نعتزم الإبقاء على هذا الحجم من القوات إلى ما لا نهاية»، معتبراً أن المحافظة على هذا المستوى من الوحدات يعرض قواتنا لخطر التراجع. من جهة أخرى، قال براون إن إيران تستخدم عناصر يتسللون إلى جنوب العراق لمطاردة البريطانيين.

(وكالات)

إقرار

البيت الأبيض لا يعرف متى تنتهي الحرب على الإرهاب

أعلن الناطق باسم البيت الأبيض توني سنو أن واشنطن تجهل الظروف التي تتيح الإعلان عن انتهاء الحرب على الإرهاب. وردا على سؤال حول احتمال بقاء عدد من المشتبه بمشاركتهم في أعمال إرهابية في السجون حتى انتهاء الحرب على الإرهاب التي أعلنها الرئيس الأميركي جورج بوش، وحول كيفية إعلان انتهاء هذه الحرب قال «لا اعرف».

إلا انه عاد واعتبر أن إبقاء المشتبه بهم قيد الاحتجاز من دون توجيه تهم لهم كما يحصل في غوانتانامو لا يتعارض مع ما يقوله الرئيس الأميركي حول نشر الديمقراطية. وأثار احتجاز أشخاص لسنوات طويلة من دون محاكمة في سجون أميركية ردود فعل رافضة حتى من حلفاء الولايات المتحدة.

واعتبرت محكمة استئناف أميركية الاثنين الماضي انه لا يحق للإدارة الأميركية احتجاز أجنبي يقيم بشكل شرعي في الولايات المتحدة إلى اجل غير مسمى من دون توجيه اتهام إليه، الأمر الذي يتعارض عمليا مع الصلاحيات الاستثنائية التي يريدها الرئيس الأميركي في حربه ضد الإرهاب. واقر سنو أن السياسة الأميركية في هذا الإطار غير شعبية.

(ا ف ب)

احتجاج

اعتقال إعلامية لبنانية بعد يومين من إنجاب طفلتها

تفجر السجال على نطاق واسع في لبنان أمس اثر استدعاء السلطات القضائية مديرة الأخبار في تلفزيون الجديد «نيو تي في» مريم البسام، رغم أنه لم يمض سوى أيام قليلة على وضعها مولودة جديدة. واستدعيت البسام إلى التحقيق على إثر بث تحقيق يتحدث عن عقود أجراها وزير العدل شارل رزق لمصلحة مقربين منه.

فما كان من الجهات المعارضة لرزق، وهو مرشح بارز لرئاسة الجمهورية اللبنانية والشخصية الفاعلة في قضية إقرار المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، إلا أن أكالوا الاتهامات له بالاعتداء على الحريات الإعلامية والإنسانية.

وقالت مصادر إن النائب العام الاستئنافي في بيروت القاضي جوزف معماري فوجئ بالوضع الذي حضرت فيه مديرة الأخبار في التلفزيون الجديد إلى مكتبه، وقد عاملها معاملة لائقة وذلك رغم المسرحية الصبيانية التي كانت قد نظمت على مدخل قصر العدل في بيروت لاستمالة الرأي العام وإثارته. ولم تنطل هذه المسرحية إلا على قلة من البسطاء تحاول بعض الجهات استغلال سذاجتهم».

واعتبر رئيس لجنة الإعلام والاتصالات النائب حسن فضل الله في بيان أمس، أن مشهد استدعاء الإعلامية الزميلة مريم البسام فضل الله، وهي في هذه الوضعية لهو خروج فج عن القيم الأخلاقية والمبادئ الإنسانية وتجاوز خطير للقانون الذي وضع لحماية المواطن وصون حقوقه والحفاظ على كرامته وليس للنيل منه أو امتهان إنسانيته.

حقوقيات

مؤتمر بحريني يناقش إنشاء لجنة للإنصاف

أعلن نائب الأمين العام للجمعية البحرينية لحقوق الإنسان عبدالله الدرازي أن اللجنة التنسيقية لمؤتمر العدالة الانتقالية الذي سيعقد 23 يونيو الجاري تحت شعار «مشروع الحقيقة والإنصاف والمصالحة في البحرين» وجهت لجهات حكومية للمشاركة في الورشة التي ستناقش تشكيل أول لجنة للإنصاف والمصالحة.

وقال الدرازي في تصريح صحافي أمس إن 11 جمعية سياسية وحقوقية عقدت اجتماعاً تشاورياً في ابريل الماضي وتم الاتفاق على تشكيل فريق عمل يمثل هذه الجمعيات من أجل الإعداد لورشة عمل تحمل وجهة نظر المجتمع المدني في تشكيل لجان الإنصاف والمصالحة.

وإضافة إلى مشاركة الجمعيات البحرينية المعنية بحقوق الإنسان، تشارك منظمات دولية في الورشة بينها: منظمة «هيومن رايتس ووتش» ومنظمة سلام بدون عدالة الايطالية، والفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان والمجلس الاستشاري لحقوق الإنسان في المغرب.

(البيان)