تفاهم

تعاون سعودي تشادي لمكافحة الإرهاب

قال وزير الداخلية والأمن التشادي احمد محمد باثر، إن بلاده مستعدة لتسليم أي مواطن تشادي مطلوب أمنيا للمملكة العربية السعودية في إطار مكافحة الإرهاب. وكانت السلطات الأمنية في المملكة اعتقلت مجموعة من المتورطين التشاديين في ما كان يعرف بخلية الخالدية.

وأيد وزير الداخلية التشادي كل الإجراءات الأمنية والقضائية التي تتخذها المملكة في مواجهة الإرهاب والمتورطين في براثنه سواء أكانوا تشاديين أو غيرهم. ورأى أن للإرهابيين دوافعهم في الدخول في هذا الطريق قد تكون دوافع سياسية أو اقتصادية أو فكرية أو لأسباب تشدد ديني متطرف.

وقال باثر: «نثق بنزاهة القضاء السعودي تماما وندرك أن المملكة لا يمكن أن تسجن أحدا أو يحاكم قضائيا بقتل مجرم دون أدلة وثوابت راسخة». وأعلن الوزير التشادي الذي زار المملكة الأسبوع الحالي والتقى نظيره السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز عن استعداد بلاده لاستقبال مواطنيها المقيمين في المملكة من المخالفين لنظام الإقامة والعمل والبالغ تعدادهم الكلي نحو ال50 ألفا.

وكشف النقاب عن بنود الاتفاقية الأمنية في مجال مكافحة الإرهاب والاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية وتهريبها بين البلدين.

(يو بي أي)

رسمي

السودان يرفض مؤتمراً دولياً بشأن دارفور

رفض السودان رسميا فكرة المؤتمر الدولي حول دارفور المقترح عقده في باريس في 25 يونيو الجاري بعد أن ابلغ المسؤولون السودانيون تحفظاتهم عليه إلى وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير أثناء زيارته للخرطوم الاثنين.

وأكد بيان لوزارة الخارجية السودانية ان «الطرف السوداني ابلغ وزير الخارجية الفرنسي رفضه للمؤتمر».

وبرر البيان هذا الرفض بان «فرنسا لم تستشر السودان قبل الإعداد لهذا المؤتمر» في حين انه «أول المعنيين» بمسألة دارفور وبضرورة توحيد جهود السلام.

واعتبرت وزارة الخارجية السودانية ان المؤتمر الذي اقترحته فرنسا يمكن ان يؤدي على العكس إلى «تشتيت الجهود» الرامية إلى التوصل لتسوية سياسية للنزاع في دارفور. وقال وزير الخارجية السوداني لام اكول الاثنين بعد محادثات مع نظيره الفرنسي ان «موعد المؤتمر ربما يكون غير مناسب لان هناك عددا مفرطا من المبادرات حول دارفور».

(ا ف ب)

حادث

عبارة جزائرية تنقذ 22 مهاجراً من الغرق

ذكرت صحيفة «ليبرتى» الجزائرية أن عبارة شحن جزائرية تمكنت من انتشال 22 مهاجراً شاباً كانوا يحاولون الهجرة غير الشرعية إلى إيطاليا وتعطل محرك قاربهم. وأشارت إلى أن العبارة تحمل اسم «طارق بن زياد» وتقطع الطريق عادةً بين الجزائر العاصمة ومدينة مارسيليا الفرنسية وقد تمكنت من إنقاذ المهاجرين بعد أن ظلوا ثلاثة أيام يحاولون إصلاح محرك قاربهم، وعثر عليهم منهكي القوى.

وعادت العبارة إلى الأراضي الجزائرية بعد انتشال المهاجرين وتلقوا الرعاية الصحية قبل تسليمهم للسلطات القضائية لمقاضاتهم بتهمة محاولة الهجرة من البلاد بشكل غير شرعي. وأضافت أن المهاجرين جميعهم من الجزائر وقد أبحروا من ساحل مدينة دلس الواقعة شرق العاصمة الجزائرية في محاولة للوصول إلى إحدى الجزر الإيطالية بقناة سيسيليا.

(د ب أ)