حذر رئيس الوزراء البريطاني توني بلير من ان أفغانستان معرضة لخطر ان يجتاحها نفس نوع العنف الذي يمزق العراق، فيما أكدت واشنطن دخول أسلحة إيرانية الصنع إلى أفغانستان، موضحة أنها لا تستطيع تحديد ما اذا كانت الحكومة الإيرانية متورطة في عملية لتسليح حركة طالبان هناك.

وحذر بلير من ان أفغانستان معرضة لخطر ان يجتاحها نفس نوع العنف المعادي للغرب الذي يمزق العراق. وقال ان الغرب اخفق في ان يضع في الاعتبار المدى الذي يمكن ان يصل إليه تنظيم القاعدة وان العراق يمكن ان يجتذب مقاتلين يسعون لمهاجمة قوات غربية.

وأضاف إن «الخطأ يكمن في عدم فهم الطبيعة الأصولية المتجذرة لهذه الحركة العالمية التي نواجهها وانها بالفعل في وضع ما سواء أكان في العراق أو أفغانستان عندما نحاول ان نتسبب في ظهور صيغة مختلفة من الحكم فان هؤلاء الأشخاص سيحاولون إيقافنا». وقال «المشكلة هي اننا ينبغي ان نحرص على ألا تكون أفغانستان عرضة لنفس المحاولة لتقويض وانهيار الدعم الصحيح للديمقراطية».

وأكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأميركية شون مكورمك دخول أسلحة إيرانية الصنع إلى أفغانستان، موضحا ان الحكومة الأميركية لا تستطيع تحديد ما اذا كانت الحكومة الإيرانية متورطة في عملية لتسليح حركة طالبان هناك.

والمح إلى إمكانية أن تكون أسلحة إيرانية الصنع نقلت إلى أفغانستان من أسواق الأسلحة العالمية. وقال «لم يحسم بعد وجود أي صلة لعناصر في الحكومة الإيرانية تنشط في شحن هذه الأسلحة لهدف تسليح حركة طالبان».

وعلى صعيد المعارك، أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية أمس أنها قتلت العشرات من مقاتلي طالبان في منطقة جنوب أفغانستان، في حين اعتقلت القوات التي تدعمها قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) 18 شخصا يشتبه بأنهم «إرهابيون».