قال الجيش الأميركي أمس ان الهجوم الجديد على مرقد الإمامين العسكريين في سامراء من شأنه إثارة موجة أخرى من أعمال العنف الطائفية في العراق وأعلن أنه سيبقي الوضع قيد المراقبة الدقيقة. وقال الناطق باسم الجيش الليفتنانت كولونيل كريستوفر جارفر «استنادا إلى نتائج هجوم العام الماضي.. نحن نراقب الوضع عن كثب» وأشار إلى «أن الجيش الأميركي لم يجر بعد تقييما مستقلا للحادث».