أعلن الجيش الأميركي أمس، عن أن قوات أفغانية وأخرى تابعة لحلف شمال الأطلسي «ناتو»، قتلت أكثر من 24 من مقاتلي حركة «طالبان»، بعدما نصب المتمردون كمينا للقوات في جنوب أفغانستان، بينما اتهم مسؤولون أفغان القوات الأميركية بقتل سبعة من ضباط الشرطة الأفغان في إقليم شرق البلاد.
وذكر بيان عسكري أميركي أن الحادث وقع أمس الاثنين بمنطقة شاه والي كوت بإقليم قندهار جنوب أفغانستان، عندما أطلق عدد غير معروف من المتمردين نيران البنادق الآلية والقذائف الصاروخية على قوات أفغانية وأميركية بقرية خنجاكاك. وأضاف البيان أن القوات المشتركة ردت بإطلاق النار وتراجع المتمردون بعد مقتل العديد منهم مضيفا أن الدورية المشتركة نفسها تعرضت لكمين آخر بعد ذلك بأربع ساعات من قبل نحو 30 من مقاتلي «طالبان» وفي المنطقة نفسها.
وأضاف أن المعركة التي استمرت ثماني ساعات أسفرت عن مقتل نحو 24 من مقاتلي «طالبان». من جهة أخرى، ذكر مسئولون أفغان أن قوات الجيش الأميركي قتلت سبعة من رجال الشرطة وأصابت أربعة آخرين بطريق الخطأ شرقي أفغانستان، في حين قتل جندي من «ناتو»، وأصيب اثنان آخران في انفجار بالمنطقة الجنوبية.
على صعيد آخر، قالت السلطات الأفغانية ان مسلحين يركبون دراجة نارية أطلقوا النار على فتيات خارج مدرسة في أفغانستان، فقتلوا اثنتين وأصابوا ستة. ووقع الهجوم في اقليم لوجار الذي يقع جنوبي العاصمة كابول في نهاية اليوم الدراسي. وقالت السلطات إن المهاجمين فروا هاربين.
في موازاة ذلك، أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أمس ان وضع المدنيين يتدهور منذ سنة في أفغانستان، مشيرة إلى ان تحركها على الأرض في هذا البلد أصبح أكثر صعوبة. وقال مدير عمليات اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيار كراهينبول في بيان ان الوضع الإنساني في أفغانستان أصبح مأساوياً أكثر اليوم مما كان عليه قبل عام. وأضاف ان المدنيين يعانون من التهديدات المتكررة لأمنهم، متحدثا عن القنابل التي توضع على قارعة الطرق والهجمات الانتحارية التي تتكاثر، بالإضافة إلى القصف الجوي المنتظم.
