قال مسؤول اقليمي وسكان في الصومال أمس ان طائرات أميركية تتعقب مقاتلين أجانب في الجبال النائية من شمال الصومال حيث شنت القوات الأميركية غارات جوية في وقت سابق هذا الشهر.
وقال وزير الامن في حكومة بلاد بنط الاقليمية إبراهيم ارتان إسماعيل ان إدارته تتعاون عن كثب مع الجيش الأميركي للمساعدة في استهداف المقاتلين. وصرح إسماعيل في مؤتمر صحافي في بوساسو (نحن ندرك أن الطائرات الأميركية تبحث عن الإسلاميين المشتبه بهم... كما تعلمون فان المقاتلين الإسلاميين المشتبه بهم ما زالوا هاربين).
ولم يذكر المزيد من التفاصيل ولكن سكانا قالوا انهم عادة ما يشاهدون ما يعتقد أنه طائرات أميركية تحلق فوق بلاد بنط هذه الأيام. وقال سعيد محمد وهو من السكان المحليين «الطائرات تثير الرعب.. في بعض الأحيان تحلق على ارتفاع منخفض للغاية. لابد أنها تبحث عن شيء ما. هذا أمر غير معتاد».
ويعتقد أن المشتبه بهم ضمن مجموعة من الإسلاميين الذين فروا من العاصمة مقديشو في يناير الماضي بعد أن أطاحت قوات الحكومة الصومالية المؤقتة وحلفاؤها من القوات الإثيوبية بالإسلاميين من العاصمة.وتقول واشنطن ان ستة من أفراد أو أعوان تنظيم القاعدة موجودون في الصومال بينهم فضل عبد الله محمد وأبو طلحة السوداني المتهمان بتدبير تفجير فندق يمتلكه إسرائيليون في مومباسا بكينيا عام 2002.