**رد

مؤتمر في اندونيسيا يرفض إنكار المحرقة

استضافت جزيرة بالي الاندونيسية أمس مؤتمرا لزعماء دينيين، يهدف جزئيا للرد على مؤتمر دعمته إيران العام الماضي شكك في حدوث المحرقة.

وضم المؤتمر الذي عقد تحت رعاية جهات خاصة وشارك في رعايته «مؤسسة ليب فور أول» ومقرها الولايات المتحدة ومتحف التسامح التابع لمركز ويزينتال زعماء من مختلف الديانات إلى جانب ناجين من المحرقة وضحايا هجمات إرهابية. وخلال المؤتمر، قال الرئيس الاندونيسي الأسبق عبد الرحمن واحد الذي يرعى مؤسسة ليب فور أول التي تهدف لمواجهة التطرف الإسلامي إن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الذي وصف المحرقة بأنها أسطورة يزيف التاريخ. وشددت الإجراءات الأمنية للمؤتمر الذي عقد في أحد الفنادق. (رويترز)

**عقوبة

السجن 35 عاماً لمجرم حرب صربي

حكمت محكمة جرائم الحرب التابعة للأمم المتحدة على الزعيم السابق للمتمردين الصرب في كرواتيا ميلان مارتيتش بالسجن 35 عاماً لإصداره أوامر بارتكاب أعمال وحشية عندما أعلن المتمردون الصرب دولة انفصالية في كرواتيا. وأدين مارتيتش ـ 52 عاما ـ بالمسؤولية الجنائية عن قتل واضطهاد وتعذيب وتهجير كروات ومسلمين ومدنيين آخرين من غير الصرب في أوائل التسعينات. ولكنه بريء من جريمة الإبادة الجماعية كما أدين بإصدار الأمر بقصف العاصمة الكرواتية زغرب عام 1995.

وقد رأى القضاة أن مارتيتش سعى بشكل علني لإنشاء دولة تقتصر على الصرب تضم جزءا من كرواتيا وأجزاء كبيرة من البوسنة وهجر عشرات الآلاف من غير الصرب. وأيده في ذلك الرئيس اليوغسلافي السابق سلوبودان ميلوسيفيتش. ( رويترز )

**انتقاد

كاسترو: بوش يحتاج إلى «الحنان»

واصل الزعيم الكوبي فيدل كاسترو انتقاداته للرئيس الأميركي جورج بوش، ووصفه هذه المرة بأنه في حاجة ماسة إلى الشعور «بالحنان»، وذلك في سلسلة المقالات الأسبوعية التي اعتاد كتابتها تحت عنوان «تأملات». وكتب كاسترو هذه المرة مقاله بعنوان «الطاغية في تيرانا»، وأكد أن بوش استمتع بزيارته الأخيرة إلى بلغاريا حيث لم يضطر فيها إلى مواجهة المظاهرات التي اعتاد أن تكون في استقباله، وذلك في إطار أحدث جولاته الأوروبية.

وعلق كاسترو على أن بوش أثناء زيارته إلى ألبانيا تحدث بكل جرأة عن قضية استقلال كوسوفو، دون أي مراعاة لمصالح صربيا وروسيا والعديد من الدول الأوروبية الأخرى، وهي الدول التي تنظر إلى هذه القضية بحساسية شديدة منذ حرب البلقان الأخيرة. ويعد هذا المقال السادس عشر في سلسلة المقالات التي بدأ الزعيم الكوبي في كتابتها منذ مارس الماضي كما أنه أقصرها على الإطلاق. (د ب ا)