تنديد

جنازة رمزية في غزة لشهيد أسير

نظم أهالي الأسرى في مدينة غزة أمس جنازة رمزية للأسير الشهيد ماهر دندن من مخيم بلاطة شرق مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، والذي استشهد مساء السبت نتيجة للإهمال الطبي في معتقل جلبوع الإسرائيلي.

وأفاد شهود بأن «الجنازة الرمزية انطلقت من أمام مقر الصليب الأحمر بغزة في أعقاب الاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى وصولا بمفترق السرايا، ورفعوا خلالها اللافتات التي تندد بجرائم الاحتلال، مطالبين العالم التدخل من أجل رفع معاناتهم ومعاناة ذويهم والضغط على إسرائيل من أجل الإفراج عن جميع الأسرى الفلسطينيين.

واستنكر أهالي الأسرى «سياسة الإهمال الطبي التي تنتهجها إدارة سجون الاحتلال ضد الأسرى والتي أودت بحياة العشرات منهم، والتي كان آخرها الشهيد دندن».

(البيان)

تعسف

الاحتلال يعزل الأغوار

أقدمت سلطات الاحتلال منذ فجر أمس بعزل منطقة الأغوار في الضفة الغربية والتنكيل بالمزارعين والمواطنين المتجهين إلى أريحا حيث المنفذ الوحيد للضفة إلى العالم الخارجي. وقال شهود إن «جنود الاحتلال أغلقوا جميع الحواجز العسكرية التي تصل الضفة بالأغوار كما أغلقوا جميع الطرق المؤدية إلى منطقة البحر الميت والقدس».

وأوضحوا أن «سلطات الاحتلال منعت من لا يحمل هوية الأغوار الوصول إلى المنطقة، وقامت بالتنكيل بجميع المواطنين المتوجهين عبر مركباتهم إلى منطقة أريحا مانعة إياهم من إكمال طريقهم».

(البيان)

إرهاب

المستوطنون يحرقون الزيتون

أقدم مستوطنين على امتداد منطقة «عابر السامرة» التي تقطع شمال الضفة الغربية من الوسط وتحت حماية جنود الاحتلال بحرق أكثر من 5600 دونم من مزارع الزيتون في محافظة قلقيلية. وقالت مصدر فلسطينية: إن «حرائق اندلعت بأماكن متفرقة في قلقيلية وسلفيت حيث اشتعلت النيران في 500 دونم يحتوي على 5000 شجرة زيتون، وقد بلغ أيضاً عن حريق آخر في بلدة عزون عتمه جنوب المدينة، ما تسبب بإحراق 60 دونماً يحتوي على 50 شجرة زيتون».

وأوضح أن «فرق من مستوطنات أرئيل وألفي منشي دأبت ومنذ مدة وتحت حراسة جيش الاحتلال إلى حرق الأراضي لإجبار المواطنين على بيع أراضيهم للمؤسسات الاستيطانية». وحذر من أن «سياسة التضييق على المزارعين والاعتداء عليهم في ازدياد خاصة وأن منطقة قلقيلية تتركز بها كبرى مستوطنات الاحتلال والتي تسعى إسرائيل إلى ضمها إلى الجدار العازل».

(البيان)