ألغى رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت مشاركته في جلسة لجنة مراقبة الدولة في «الكنيست» أمس والمعدة لتدارس قضايا وتهم الفساد الموجهة لأولمرت، والذي فضل الإعداد لمفاوضات مع مرشح انتخابات الرئاسة في «حزب العمل» عامي أيالون، راشيا إياه بمنصب وزير المالية حال فوزه لحمله على عدم الانسحاب من الائتلاف الحكومي.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن «رئيس لجنة المراقبة النائب زفولون أورليف من كتلة (المفدال ـ الاتحاد الوطني) المعارضة، انتقد بشدة قرار أولمرت عدم حضور الجلسة»، معتبراً إياه «ضارباً بالكنيست عرض الحائط وتهرباً من نقاش غير مريح بالنسبة لرئيس الوزراء». وأوضح أن «جلسة لجنة مراقبة الدولة البرلمانية ستنعقد في موعدها وأنها ستعتمد على الأرجح قراراً يقضي بإصدار أمر يلزم أولمرت بحضور جلساتها المقبلة».
وانشغل أولمرت عن مناقشة فضائح، بتقديم «رشوة» إلى أيالون لضمان بقاء «حزب العمل» في الحكومة. وذكر مكتب أولمرت «أن رئيس الحكومة بدأ يتهيأ للمفاوضات الائتلافية مع (العمل) الذي سينتخب زعيمه الجديد اليوم». وقال مقربون من رئيس الوزراء إنه «إذا انتخب ايالون، فسيقترح عليه اولمرت حقيبة المالية بدل حقيبة الدفاع، واذا ما استجاب ايالون للاقتراح، فان اولمرت يعتزم إعادة شاؤول موفاز إلى وزارة الدفاع التي كان غادرها منذ أكثر من سنة».
وفي مكتب اولمرت يأملون بأنه بعد أسبوعين سيكون ممكنا عرض «حكومة اولمرت الثانية» على «الكنيست»، ويكون فيها وزير دفاع جديد، ووزير مالية جديد وربما وزير آخر يحل محل شمعون بيريس اذا ما انتخب هذا الأسبوع رئيسا للدولة. وأعرب مقربون من أيالون عن «استعداده إلى قبول حقيبة المالية ولكن شريطة ان تبقى الدفاع بيد (العمل)».
«سديروت» تضلل الأميركيين
توجه وفد من مستوطني سديروت في فلسطين 1948 أمس، إلى الولايات المتحدة الأميركية للقيام بحملة تضليل دعائية ضد الصواريخ الفلسطينية المحلية الصنع وذات التأثير المحدود، لعرضها بطريقة تكسب تعاطف الأميركيين مع المستوطنين.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن «وفداً من سكان سديروت توجه إلى الولايات المتحدة في إطار حملة إعلامية ضد الصواريخ التي تطلقها المقاومة الفلسطينية على البلدة، تستمر أسبوعين». وأفادت بأن «الزيارة تهدف أيضا إلى جمع الأموال لصالح سكان سديروت بترتيب من الوكالة اليهودية المعنية بتقديم الدعم المادي لليهود حول العالم».