غداة مشادة بين حراسه الشخصيين ونائب عن الائتلاف الشيعي تخللها «ضرب وركل»، قرر مجلس النواب العراقي (البرلمان) أمس تنحية رئيسه محمود المشهداني بسبب «سوء إدارته» وقال النائب الأول لرئيس البرلمان الشيخ خالد العطية لوكالة «فرانس برس»: «اثر تراكمات كثيرة وملاحظات متعددة من النواب على أدائه وسوء إدارته للجلسات وأخيراً تعرض حراسه لأحد النواب، قرر المجلس تنحية المشهداني».
وأضاف «بات المشهداني منذ اليوم(أمس) في إجازة إلى حين تقديم مرشح بديل عنه من قبل جبهة التوافق العراقية» التي ينتمي إليها. وأكد العطية «سأتولى شخصياً جميع صلاحياته خلال أسبوع» إلى حين انتخاب بديل للمشهداني ممثل جبهة التوافق العراقية التي تجمع الأحزاب السنية المشاركة في العملية السياسية.
وتابع العطية «نال القرار غالبية 113 صوتاً من 168 نائباً حضروا الجلسة». من أصل 275 نائباً هم أعضاء البرلمان. وكانت مصادر برلمانية اتهمت المشهداني بتشجيع حراسه الشخصيين على ضرب وركل النائب عن الائتلاف الشيعي الموحد فرياد عمر بعد ظهر الأحد اثر مشادة بين الطرفين.
وفي وقت سابق قال الناطق الرسمي باسم جبهة التوافق العراقية النائب سليم عبد الله: «ان جبهة التوافق متفهمة لطبيعة طلب الكتل النيابية بإقالة المشهداني لان ما يحدث في مجلس النواب من ضرب واعتداء متكرر لا يسرنا».
وعن ترشيح إياد السامرائي وأسامة التكريتي لمنصب رئاسة المجلس كبدلاء للمشهداني قال عبدالله«لم يتم التباحث في البدلاء وان هذا سيكون ضمن التفكير المستقبلي للجبهة».
وبشأن ضرورة ان يكون المرشح بديلا لـ المشهداني من جبهة الحوار الوطني التي يتزعمها خلف العليان مع ان الأسماء المرشحة هي من الحزب الإسلامي أوضح عبدالله شأن هذا أمر داخلي خاص بالجبهة وانه لا يشترط ان يكون مرشح رئاسة مجلس النواب من الحوار الوطني».