أعلنت مصادر فلسطينية وإسرائيلية متطابقة، عن وفاة أسير فلسطيني في سجن جلبوع الإسرائيلي جراء إصابته بنوبة قلبية ورفض إدارة السجون نقله إلى المستشفى، فيما طالبت وزارة الصحة الفلسطينية بالتدخل الدولي للضغط على إسرائيل لإجبارها على علاج المرضى في السجون.
وقال الناطق باسم عمداء الأسرى، محمود أبوحصيرة ان الأسير ماهر عطا دندن (38 عاماً) من مخيم بلاطة شرق مدينة نابلس استشهد نتيجة الإهمال الطبي من قبل إدارة السجن». وأوضح أن الأسير الشهيد محكوم من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلية بالسجن لمدة 21 عاماً، قضى منهم ثمانية أعوام في زنازين الاحتلال.
وذكر موقع صحيفة «يديعوت أحرونوت» الالكتروني، أن دندن استشهد بعد أن شعر بضيق في صدره. وذكرت محامية مؤسسة «مانديلا» بثينة دقماق، أن الأسير، توفي لأن مصلحة السجون رفضت نقله إلى المستشفى بعد شعوره بألم في صدره.
وأوضحت مصادر حقوقية فلسطينية أن 188 أسيراً فلسطينياً قضوا في سجون الاحتلال 44 منهم بسبب الإهمال الطبي والامتناع عن تقديم العلاج العاجل من قبل مصلحة السجون الإسرائيلية. وكان يعاني من آلام في منطقة الصدر طلب الشهيد خلالها مرات عده عرضه على الأطباء أمام رفض إدارة السجن لطلبه، مما أدى إلى تردي حالته الصحية والتي أفضت مؤخرا إلى استشهاده بالسكتة القلبية، علما أن الشهيد كان يعاني من مرض فقر الدم المزمن وان إدارة السجن كانت ترفض علاجه.
ودعا وزير الصحة الفلسطيني د.رضوان الأخرس دول العالم وحكوماتها والمنظمات الحكومية والأهلية بكافة أطيافها الحقوقية والإنسانية والاغاثية بضرورة التدخل العاجل لإنقاذ الأسرى الفلسطينيين في معسكرات الاعتقال الإسرائيلية الذين يتعرضون للموت اليومي لسوء ظروف الاعتقال والإهمال الطبي.
وطالب الأخرس الجهات الدولية ضرورة التدخل العاجل للإفراج عن «أشقاء الشهيد دندن» حيث ان له ثلاث أشقاء في معسكرات الاعتقال الإسرائيلية حتى يتسنى لهم المشاركة في تشييع جثمان شقيقهم، بعد جريمة استشهاده في معسكر الاعتقال. وبدورها، وصفت جمعية نفحة للدفاع عن حقوق الأسرى والإنسان استشهاد الأسير ماهر دندن بقانون إعدام بطيء يطبق من قبل إدارة السجون الإسرائيلية.