بدأت في صحراء النقب جنوبي فلسطين المحتلة 1948 أمس أضخم مناورات جوية إسرائيلية أميركية مشتركة تجرى في منطقة الشرق الأوسط وتستمر أسبوعاً، في وقت أكد نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي، وزير النقل شاؤول موفاز بعد عودته من واشنطن على أن الخيار العسكري ضد طهران ودمشق لا يزال مطروحاً على الطاولة.
وأفادت إذاعة جيش الاحتلال أن «سلاحي الجو الإسرائيلي والأميركي بدآ في صحراء النقب مناورات جوية ضخمة مجدولة تحسبا لاحتمال شن عملية عسكرية مشتركة ضد المنشآت النووية الإيرانية». وأوضحت «أن المناورات التي تشارك فيها عشرات الطائرات القتالية من أحدث الطرازات ستتواصل لأسبوع».
وأكدت أن «الطيارين من البلدين سيتدربون على معارك جوية وضربات لأهداف على الأرض». وكشف معلق الإذاعة أن «هذه المناورات ورغم الإعلان عنها مسبقا تجرى اثر المحادثات الاستراتيجية الإسرائيلية الأميركية التي تتمحور حول التهديد النووي الإيراني التي أجراها موفاز في واشنطن في الآونة الأخيرة».وأعلنت مصادر عسكرية إسرائيلية أن «المناورات كانت مقررة قبل سنتين وليست مرتبطة بالوضع الحالي في المنطقة».
وقال موفاز، الذي أجرى مباحثات مع كبار المسؤولين الأميركيين في واشنطن مؤخراً، إن «العمل العسكري خيار مطروح للتعامل مع برنامج إيران النووي، وأن إسرائيل والولايات المتحدة اتفقتا على النظر في مدى فعالية الحظر الدولي المفروض على طهران بنهاية العام الحالي».
وأوضح في حديث لراديو إسرائيل، أن «الولايات المتحدة وإسرائيل اتفقتا على استراتيجية للتعامل مع إيران». وأضاف «الاستراتيجية التي تتشارك فيها الولايات المتحدة وإسرائيل من ثلاثة عناصر، الأولى جبهة دولية موحدة ضد البرنامج النووي الإيراني، ثانياً في الوقت الراهن تعتبر العقوبات الدولية، أفضل سبل التعامل في مواجهة الطموحات الإيرانية، وثالثا إعادة تقييم فعالية الحظر الدولي المفروض على إيران بنهاية العام 2007».
وتابع «العنصر الثالث هو مؤشر وبيان واضح للغاية بأن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة، أنا لم أنكر وجود الخيار العسكري، وهو من ضمن جميع الخيارات المطروحة، ولكن في هذا الوقت، الصواب هو استخدام مسار الحظر، وتصعيده».وأكد على أن المناورات لا «تستثني سوريا»، ملمحاً إلى أن الخيار العسكري أيضا لا يزال قائما في حال قامت دمشق بتحركات تهدد أمن إسرائيل».
استئناف محاكمة متهم مصري بالتجسس لاسرائيل اليوم
أرجأت محكمة أمن الدولة العليا طوارئ بالقاهرة، محاكمة المتهم بالتجسس لصالح إسرائيل حول الملف النووي المصري إلى جلسة اليوم، لبدء الاستماع إلى مرافعة نيابة أمن الدولة العليا ومرافعة الدفاع عن المتهم، وهي القضية المتهم فيها ثلاثة هم كل من المهندس بهيئة الطاقة الذرية محمد سيد صابر وكل من رجلي الموساد الإسرائيلي الهاربين برايم بيتر وهو إيرلندي الجنسية وشيزوا إيزرو ياباني الجنسية.