تواصل أمس في قطاع غزة مسلسل الفلتان الأمني حيث أصيب فلسطيني برصاص مجهولين وتم تحطيم سيارة مسؤول من حركة فتح إضافة إلى تفجير محل تجاري. فقد أصيب المواطن شعبان محمد الأبيض (35 عاماً)، بنيران مسلحين مجهولين في بلدة بيت لاهيا بمحافظة شمال قطاع غزة.

وقال الدكتور معاوية حسنين، مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة: «إن الأبيض، وصل إلى مستشفى كمال عدوان، بعد إطلاق النار والاعتداء عليه من قبل مسلحين مجهولين، مما أدى إلى إصابته في طرفيه العلوي والسفلي». كما أقدم مجهولون صباح أمس على تدمير سيارة المهندس محمود محمد قندس أمين سر مفوضية الإصلاح المركزية لحركة فتح في محافظة رفح جنوب قطاع غزة.

وقال قندس انه وجد سيارته محطمة وهي على باب منزله الواقع غربي رفح وانه سجل شكوى رسمية لدى المباحث العامة في مديرية شرطة رفح. وأضاف ان «فئة باغية لا تزال تؤجج الصراع في القطاع وتسعى لخلق أزمات متواصلة وعلى كل المستويات من اجل تدمير النسيج الاجتماعي».

وكان مسلحون مجهولون قد فجروا صباح أمس إحدى المحال التجارية بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة .وأفاد شهود أن«الانفجار وقع بعد ان وضع مجهولون عبوة ناسفة أمام محل المواطن عمر خميس، ما أدى إلى حدوث أضرار مادية في المتجر دون ان يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المواطنين».

إلى ذلك دعت حركة حماس الرئيس محمود عباس إلى ضرورة التدخل ووقف ما وصفته بأعمال الإجرام التي تتم سواء في مقر الرئاسة أو على أيدي الأجهزة الأمنية التي تتبع الرئاسة ضد ناشطين من حماس.

وأكدت حماس في بيان «التزامها باتفاقات وقف إطلاق النار وعدم التعاطي مع ما تسعى إليه تلك الفئة». كما ناشدت الوفد الأمني المصري إلى اخذ دوره في العمل على التدخل الفوري لوقف هذه «الأعمال العبثية» وهذا الإجرام الذي تمارسه فئة تنتمي لحركة فتح والتي تسعى إلى توتير الشارع وعودة الصراع الداخلي.