ذكرت سفارة الولايات المتحدة في الجزائر، ان وزارة الطاقة الأميركية وقعت مع وزارة الطاقة والمناجم الجزائرية أمس، على بروتوكول اتفاق في مجال التعاون النووي السلمي. وذكر بيان وصلت إلى وكالة «يونايتد برس انترناشونال» نسخة منه، أن بروتوكول التعاون الذي وقع في العاصمة الجزائرية، يخص «التعاون بين المختبرات الأميركية والجزائرية في إطار برنامج (سيستر لاب) في مجال دعم استعمال الطاقة النووية السلمية».
وأضاف البيان أن «برنامج سيستر لاب يعمل على دعم الاستعمال السلمي للتكنولوجيا النووية بين البلدان الموقعة على اتفاقية عدم انتشار الأسلحة النووية للعام 1968». وقال إن «الاتفاق وقع من جانب نائب مسؤول الشؤون الأمنية بوزارة الطاقة الأميركية ويليام توبي، والأمين العام بوزارة الطاقة والمناجم الجزائرية فيصل عباس».
وأكد أنه بعد التوقيع على الاتفاقية، فإن خبراء من وزارة الطاقة الأميركية سيعملون لمدة أسبوع مع نظرائهم الجزائريين بمحافظة الطاقة الذرية الجزائرية، لتحديد مشاريع ذات الاهتمام المشترك والتي تدعم فاعلية المنشآت النووية، تماشياً مع رغبة الجزائر في تطوير برنامجها السلمي للطاقة النووية.
ونوه إلى أن هذا التعاون الخاص يشمل أيضاً «تبادل المعلومات العلمية والتقنية والزيارات والاستشارات التي يقوم بها الخبراء الأميركيون، بالإضافة إلى زيارات تقنية تقوم بها المخابر الأميركية». وأكد أن هذا البروتوكول الذي يأتي بعد توقيع البلدين على اتفاقية التعاون العلمي والتكنولوجي في يناير 2006، يعزز أكثر التعاون التقني بين البلدين.
ويعد هذا البروتوكول أول اتفاق بين الجزائر وأميركا في المجال النووي، حيث تتعامل الجزائر حالياً في المجال النووي مع الصين والأرجنتين وروسيا، وتعتزم توسيع ذلك إلى مصر وجنوب إفريقيا. وقال سفير الولايات المتحدة بالجزائر روبرت فورد، إن «اتفاق التعاون بين البلدين في مجال الطاقة الذرية سيتم بين المخبر الأميركي لورنس ليفرمور من ولاية كنساس وآخر جزائري»، مؤكداً أن بلاده تشجع الجزائر في برنامجها النووي باعتباره مشروعاً سلمياً.