أكد السودان مجدداً أمس، أنه لن يرضخ للضغوط المتصلة باعتقال مسؤولين اثنين تتهمهما المحكمة الجنائية الدولية بارتكاب فظائع حرب في إقليم دارفور المضطرب، وسط تقارير عن وصول وزير الخارجية الفرنسي إلى الخرطوم غداً.

وصرح مساعد رئيس الجمهورية لمركز الخدمات الصحافية نافع علي نافع: (إن موقف الحكومة بشأن الأشخاص الذين تطلبهم المحكمة الجنائية الدولية واضح، وهو أنه لا يوجد مجال للتفاوض على هذه المسألة). وأكد أن السودان يلتزم بالموقف الذي أعلنه الرئيس السوداني عمر البشير، وهو رفض تسليم زعيم الميليشيا علي كشيب ووزير الدولة للشؤون الإنسانية أحمد هارون الذي شغل فيما مضى منصب وزير داخلية، اللذين اتهمتهما المحكمة الجنائية الدولية بالتورط في انتهاكات بدارفور.

وتأتي تصريحات نافع، عقب دعوة مجموعة الثماني أول من أمس، لاتخاذ إجراءات ضد «مرتكبي الفظائع» في دارفور، وتعهدها بدعم أي تحرك دولي ضد الحكومة السودانية والجماعات المتمردة إذا استمر النزاع.

وفي سياق آخر، أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أمس، أن وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الذي يقوم حالياً بجولة في إفريقيا، سيزور السودان غداً، حيث يلتقي الرئيس السوداني المشير عمر حسن أحمد البشير. وكان الرئيس الفرنسى نيكولا ساكوزي أعلن أول من أمس، أن باريس ستستضيف في 25 يونيو الجاري مؤتمراً دولياً بشأن دارفور على مستوى الوزراء، لبحث الوضع في ولايات دارفور.