عقد رئيس مجلس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة اجتماعا موسعا مع المنظمات الدولية والهيئات الإنسانية العاملة في شؤون إغاثة النازحين الفلسطينيين إضافة إلى فريق من المستشارين الهندسيين والخبراء في الشؤون العقارية الذين عرضوا معلومات بدأوا بجمعها وتنظيمها لوضع خطة إعمار مخيم نهر البارد من خلال الخرائط وحجم البناء عليها والأراضي الممسوحة.

وأكد السنيورة «انه قطع شوطا متقدما في الجهود الكفيلة بتأمين التمويل اللازم لهذه العملية مع الحكومات العربية والدول المانحة». وأوضح ان هذه الجهود تهدف إلى طمأنة الفلسطينيين ب«أن خروجهم مؤقت وعودتهم مؤكدة والالتزام بأعمار ما تهدم محتم، وهذا الاهتمام لا يقتصر على الأقوال وانما سيقرن بالأفعال. كذلك يهدف هذا التوجه إلى تنفيس الأجواء المتشنجة نتيجة بعض الإشاعات التي ترمي إلى ضرب العلاقات بين الشعبين الفلسطيني واللبناني والإساءة إلى مفهوم العيش المشترك».