أكدت الشرطة البريطانية في نهاية تحقيق استغرق 18 شهراً، ان بريطانيا لم تأذن لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي.آي.ايه) باستخدام مطاراتها لنقل إرهابيين مفترضين سرا إلى بلدان أخرى أو إلى مراكز اعتقال تتولى الولايات المتحدة إدارتها. وجاء في بيان لهيئة قادة الشرطة البريطانية التي أجرت التحقيق «لم نجد أي دليل يفيد ان (سي.آي.ايه) قد استخدمت المطارات البريطانية لنقل أشخاص إلى أماكن تعذيب في بلدان أخرى».

وبدأ التحقيق قبل 18 شهراً بإدارة مايكل تود قائد شرطة مانشستر الكبرى على اثر اتهامات وجهتها منظمة ليبرتي للدفاع عن حقوق الإنسان. وأفادت ان المطارات البريطانية قد استخدمت أكثر من 210 مرات محطة للرحلات السرية لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية. وأضاف البيان أنه لم يتوافر شيء لتأييد هذه الاتهامات في الوثائق التي قدمتها منظمة ليبرتي. وصدر تقرير هيئة قادة الشرطة البريطانية في أعقاب تقرير مجلس أوروبا الذي اتهم وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية بالقيام بعمليات نقل غير شرعية لسجناء.