أكدت حركة حماس أن هناك فرصة كبيرة لتحقيق هدف إقامة دولة فلسطينية، مؤكدة سعيها لإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية. وقال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق في تصريحات نشرت أمس إن «هناك فرصة كبيرة للوصول إلى تحقيق هدف إقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة عاصمتها القدس».

وأضاف «الآن هناك وحدة في الشارع الفلسطيني، سواء كانت في الأجندة السياسية أو في الحكومة الفلسطينية، وهذه فرصة كبيرة جدا غير مسبوقة منذ توقيع اتفاقات أوسلو، حيث كان هناك فريقان في الساحة الفلسطينية يعملان بشكل متضارب، وكان لا يمكن أن تصل إلى حلول أو نتائج للنضال الفلسطيني».

وتابع «الآن هناك فريق واحد ببرنامج واحد وهناك حكومة واحدة، وبرنامج واحد في وثيقة الوفاق الوطني، وبالتالي هناك فرصة كبيرة لأن نصل إلى الهدف الذي أجمعنا عليه في هذه المرحلة، وهو دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس عاصمتها».

وقلّل القيادي المقيم في دمشق والذي ترأس وفد حركة حماس إلى مباحثات القاهرة، من جدوى الدعوة لمؤتمر دولي لحل القضية الفلسطينية. وقال إن فكرة طرح مؤتمر دولي ليست جديدة مؤكداً أن حركته لا تعول كثيراً على المؤتمرات الدولية.

وأضاف «هناك توافق فلسطيني، وهناك وثيقة الوفاق الوطني تحدثت عن كل ما يتعلق بمواضيع المباحثات والمحادثات، وهذه تم إسنادها إلى منظمة التحرير الفلسطينية بعد إعادة بنائها، وبالتالي يعتبر رئيس منظمة التحرير هو المعني بهذه المسائل». ونفى نائب رئيس كتلة حماس في المجلس التشريعي الفلسطيني يحيى العبادسة أمس أن «تكون حماس تدعو إلى التطرف في الساحة الفلسطينية مؤكدا أنها تسعى إلى الحل العادل للقضية الفلسطينية».

واتهم العبادسة خلال حديث لإذاعة (صوت القدس) الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني بلير بالتطرف والعنصرية ضد القضية الفلسطينية وذلك تعقيبا على تصريحات بلير بشأن إشارات حماس الإيجابية للسلام.

وقال العبادسة إن التصريحات «لا تعبر بالضرورة عن شخص بلير ولا عن سياسته في المنطقة وهي ليست إلا حملة علاقات عامة وحركة حماس لم ولن تدعو إلى التطرف في المنطقة وإنما تسعى إلى حل للقضية الفلسطينية على عكس بلير وبوش اللذين يسعيان لضرب القضية الفلسطينية».

وحول تصريحات رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية الجمعة واتهامه لجهات عربية لم يسمها بتقوية أطراف على حساب أطراف أخرى قال العبادسة: «لا يجوز تقوية طرف أو فصيل بالساحة الفلسطينية ومنحه امتيازات على حساب طرف آخر وذلك من أجل أجندة خارجية لأن الأمن العربي هو جزء من الأمن والاستقرار الفلسطيني» .