طرح رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية مبادرة من خمس نقاط لإنهاء حالة الفلتان الأمني في الأراضي الفلسطينية. وقال هنية إن النقطة الأولى في المبادرة انه يتوجب على الدول العربية «ودول الارتكاز (الجوار) تحديدا أن تقف على مسافة واحدة من كل أطراف ومكونات الساحة الفلسطينية».

وقال «ليس مقبولا من أي طرف عربي أن يعطي سلاحا لطرف على حساب طرف آخر». وتنص النقطة الثانية على «احترام كل الاتفاقات التي تم التوقيع عليها» من اتفاق القاهرة (2005) إلى وثيقة الوفاق الوطني (2006) مرورا باتفاق مكة المكرمة (2007).

وأكد هنية أن الفلسطينيين «ليسوا بحاجة لاتفاقات إنما بحاجة إلى احترام الاتفاقات والالتزام بها». وأضاف «ثالثا يجب الإيمان بالشركة السياسية». وشدد هنية في النقطة الرابعة انه «لابد من إعادة صياغة المؤسسة الأمنية على أساس البعد عن التجاذبات السياسية» مضيفا أن «نظرية الأمن يجب أن تقوم على أساس حماية المواطن والوطن وليس الاحتلال».

وتابع «خامسا يجب عدم السماح بالتدخلات الخارجية في شؤوننا الداخلية يجب أن يكون قرارنا مستقلا (..) الأميركان والإسرائيليون عندما يتحدثون عن أسلحة وأموال للداخل الغرض أن يستمر الصراع الفلسطيني والفتنة».