جائزتان دوليتان لمصور فلسطيني

عبر المصور الصحافي الفلسطيني محمد بلاص، الذي يعمل مصورا لوكالة «اسوشيتد برس»، عن شعوره بالفخر للفوز بجائزتين دوليتين عن صورة صحافية التقطها في مخيم جنين في الثالث عشر من شهر أغسطس العام الماضي وتظهر الصورة الفائزة بالمركزين الأول.

والثالث مسلحين من «سرايا القدس» الجناح العسكري لحركة «الجهاد الإسلامي» في لحظة إعدام مواطن متهم بالتجسس لمصلحة جهاز الاستخبارات الإسرائيلي، والضلوع في جريمة اغتيال اثنين من كوادر السرايا بصواريخ المروحيات الإسرائيلية.

والتي استهدفت منزلا وسط المخيم تحصن بداخله عدد من كوادر السرايا ممن يطاردهم الجيش الإسرائيلي، وأصيب عدد منهم بجروح. وفازت هذه اللقطة بالمركز الأول للصورة الصحافية العالمية عن العام 2006 والتي جرى التحكيم فيها في جامعة «ميسوري» في الولايات المتحدة الأميركية.

كما فازت ذات اللقطة بالمركز الثالث في جائزة الصورة الفوتوغرافية الصحافية العالمية العليا، التي تمنحها المنظمة الفوتوغرافية الصحافية العالمية ومقرها العاصمة الهولندية أمستردام. ويعد المصور بلاص الصحافي العربي الوحيد الذي يفوز بجائزة الصورة الفوتوغرافية الصحافية العالمية العليا للعام الماضي . وتنافست في هذه المسابقة 78 ألف صورة التقطتها عدسات 4460 مصورا صحافيا من 124 دولة في العالم.

غزة ـ ماهر إبراهيم

الممرضون ضحايا التوتر في المستشفيات الأردنية

لم تمض سوى أسابيع قليلة على الاعتداء الذي تعرض له ثلاثة ممرضين في مستشفى الأمير حمزة في العاصمة الأردنية عمان، حتى استلقى ممرض رابع يعمل في المستشفى نفسه على سرير المرض قرب زملائه، بعدما قام نحو عشرة شبان بالاعتداء عليه بالضرب، عندما حاول فض خلاف وقع بين هؤلاء الشبان ورجل أمن في المستشفى، حاول منعهم من الدخول من باب الطوارئ.

وأصيب الممرض بعدة كسور وخلع في كتفه، وحالته الصحية متوسطة. ويمكن اعتبار هذا المستشفى مجرد شاهد لما يتعرض له الكادر الطبي والتمريضي في أقسام الطوارئ في معظم المستشفيات الحكومية.

ودأبت نقابة الممرضين على الطلب من الجهات المختصة اعتماد مفرزة للأمن العام أمام ذات مستشفى، مؤكدة على أن هذا الإجراء كفيل بتحقيق الأمن للكادر التمريضي والطبي على حد سواء، خصوصا أن الأطباء هم كذلك معرضون على الدوام لاعتداءات مماثلة.

ويشرح نقيب الممرضين الأردنيين محمد حتاملة طلب النقابة بوجود مفرزة أمام المستشفى بأن الزي العسكري يبعث في نفوس المواطنين الهيبة والاحترام، وهو ما يعني تقليص أرقام اعتداءات بعض المواطنين الذين لا يستطيعون السيطرة على انفعالاتهم لوجود أعزاء لهم في حالات صحية حرجة في قسم الطوارئ.

وأكد على ان الأمر سيكون مفيدا أيضا للمرضى أنفسهم خصوصا في حالات الشجار التي تراجع المستشفى. ففي العادة يكمل المشتركون في الشجار عراكهم في قسم الطوارئ، بعدما يتم نقلهم إلى المستشفيات. إلا ان الكادر الطبي يرفض ان تكون الأعصاب المشدودة لمرافقي المريض هو الذي يسهل الاعتداء على الأطباء والممرضين، مستشهدا بحادثة الاعتداء على الممرض حيث كان .

عمان ـ لقمان اسكندر