14 موقوفاً في قضية السيارات الملغومة

ذكرت معلومات صحافية نشرت أمس في لبنان أن عدد الموقوفين في قضية خلية تنظيم «القاعدة»، التي اعتقل ثلاثة من أفرادها قبل يومين في بلدة بر الياس في منطقة البقاع شرق لبنان، ارتفع إلى 17 بعدما أوقفت القوى الأمنية 14 عراقياً ولبنانياً لهم علاقة بهذه الخلية التي خططت لنسف ثلاث سيارات ملغومة.

وذكر مصدر أمني لبناني أن « سلطات الحدود ألقت القبض على تسعة عراقيين كانوا يحاولون الدخول إلى لبنان عبر سوريا بواسطة جوازات سفر مزورة من رومانيا». ونقلت صحيفة «السفير» عن مصدر أمني لبناني أن « خمسة لبنانيين اعتقلوا كانوا على علاقة بالسيارات الثلاث المعدة للتفجير والتي وضعت القوى الأمنية اليد عليها في مستودع للخلية كانت مجهزة لاستهداف أماكن ومبان حكومية في منطقة البقاع».

وأضافت أن «المعتقلين حددوا ساعة الصفر لبعض الأعمال التخريبية من استهداف بعض الأماكن والأبنية بضربها بصواريخ (غراد) روسية الصنع جهزت فعلا للإطلاق». كما ذكرت صحيفة «النهار».

أنه «تم تحديد هوية عناصرها الثلاثة الذين اعتقلوا سابقاً وهم السعودي فهد بن عبد العزيز المغامس واسمه الحركي (أبو جعفر الطيار) وهو تابع لزعيم تنظيم (القاعدة) في العراق أبو حمزة المهاجر، إضافة إلى السوريين احمد محمد عسيلي ومحمد عبد الرحيم عبدالرحيم».

(البيان)

تغييرات وانشقاقات في قيادة «فتح الإسلام»

ذكر مصدر أمني لبناني أمس أن تغييرات حدثت في صفوف تنظيم «فتح الإسلام» المتشدد بعد حصول انشقاقات وعزل لقيادات في صفوفه وعن حصول مواجهات عسكرية مع عناصر حركة «فتح» داخل مخيم نهر البارد.

ونقلت صحيفة «السفير» عن المصدر الأمني قوله إن «تغييرات جوهرية في الهيكلية القيادية لـ (فتح الإسلام) تمثلت بتعيين شاهين شاهين مكان الناطق الرسمي أبو سليم طه (سعودي الجنسية) وأبو سلمة مكان المسؤول العسكري شهاب قدور (أبو هريرة) من دون أن يفصح عن الأسباب التي دفعت أمير الحركة شاكر العبسي لإجراء هذه التعديلات في هذا الوقت تحديدا».

وكشف عن أن «(أبو هريرة) الذي كان يشغل موقع نائب الأمير والمسؤول العسكري في التنظيم تم استبداله قبل ثلاثة أيام وعين مكانه (أبو سلمة) وهو فلسطيني من مخيم اليرموك في سوريا وكان سابقا من قيادات حركة (فتح ـ المجلس الثوري)».

(البيان)

فريق من الأطباء الهنغاريين إلى نهر البارد اليوم

يصل اليوم فريق جديد من بعثة الأطباء الهنغاريين إلى مخيم البداوي للاجئين الفلسطينيين حيث نزح عدد كبير من اللاجئين في نهر البارد بسبب القتال الدائر بين الجيش اللبناني وتنظيم «فتح الإسلام» المتشدد.

وأعلنت سفارة هنغاريا في بيروت عن «وصول فريق من الأطباء إلى بيروت اليوم السبت ليحل مكان الفريق السابق لمساعدة اللاجئين الفلسطينيين النازحين من نهر البارد»، موضحة أن ذلك يندرج «في إطار المساعدات الدائمة الممنوحة من البعثة الهنغارية».

(البيان)