تنطق المحكمة الجنائية العراقية المختصة غداً بحكمها في قضية الأنفال المتهم فيها ستة من أعوان الرئيس العراقي الراحل صدام حسين بقتل 180 ألف كردي ففي ثمانينات القرن الماضي. وعقدت محكمة الأنفال 59 جلسة منذ الحادي والعشرين من شهر أغسطس الماضي لمحاكمة سبعة متهمين رئيسيين هم الرئيس الأسبق صدام حسن ومسؤول المنطقة الشمالية علي حسن المجيد.
وحسين رشيد رئيس أركان الجيش الأسبق، وسلطان هاشم امر قاطع الأنفال، وصابر الدوري مدير الاستخبارات العسكرية الأسبق، وطاهر توفيق العاني سكرتير لجنة شؤون الشمال، وفرحان مطلق الجبوري مسؤول منظومة الاستخبارات العسكرية في المنطقة الشمالية.
وستكون جلسة الغد وهي الـ 60 حاسمة حسبما يراها المراقبون لسير هذه القضية التي يترأس محكمتها القاضي محمد خليفة العريبي الذي تسلم منصبه بعد إقالة القاضي عبد الله العامري. وقال رئيس هيئة الادعاء العام في المحكمة الجنائية العليا جعفر الموسوي للوكالة الوطنية العراقية للأنباء«نينا».
انه« لم يتبق من قضية الأنفال إلا تدقيق الأقوال وبعدها سيتم إصدار الأحكام على المتهمين». وأضاف «ان الهيئة القضائية تدقق الإفادات وهي صاحبة القرار الآن «متوقعا» أن تكون الأحكام على المتهمين متباينة من متهم إلى آخر».