قلل مسؤول يمني من أهمية تقرير دولي صادر عن معهد دراسات الشرق الأوسط في العاصمة الأميركية واشنطن وصف فيه نظام الحكم اليمني بأنه أقرب إلى حكم «الإمامة» ويعتمد على الأقلية.
وقال المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، إن «إعداد مثل تلك التقارير لا يعتمد على معلومات صحيحة، بل يستند إلى تقارير مراقبين عادة ما يحصلون عليها من صحف المعارضة التي تعتمد على طرح القضايا بطرق كيدية».
وأضاف أن «اليمن وبإجماع الكثير من الدول المانحة وواشنطن قدم لها خلال العام الحالي الكثير من المساعدات تجاوزت الخمسة مليارات دولار أميركي والتي لايتم اعتمادها إلا وفق شروط محددة التزمت بها الحكومة تجاه تحقيق المزيد من التنمية ومراعاة حقوق الإنسان والعمل على مزيد من انتشار الديمقراطية».
وكان تقرير معهد دراسات الشرق الأوسط الصادر الأربعاء الماضي من واشنطن قال إن «النظام اليمني تحول إلى نوع خاص من حكم القلة»، مشددا على «ضرورة إنجاز إصلاحات عاجلة كي يصبح المجتمع اليمني قابلا للحيوية مرة أخرى».
وأضاف التقرير الذي تناول الوضع في اليمن وعلاجه، إن «نظام الرئيس علي عبدالله صالح يفتقر إلى الإرادة والقدرة لتبني الإصلاحات السياسية والاقتصادية الرئيسية التي يحتاج لها اليمن لإيقاف التدهور الحاصل في جميع الجوانب».