قال وزير الخارجية السوداني لام أكول اجاوين ان السودان قد التزام بتنفيذ خارطة الطريق التي تم التوصل إليها مع الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة. وأضاف في تصريح صحافي ان تنفيذ الاتفاق بدأ بحزمة الدعم الخفيف وهي عبارة عن 105 عناصر من العسكريين و48 من قوات الشرطة و33 من المدنيين فورا عقب انتهاء مناقشات أديس أبابا.

وأكد وزير الخارجية أن السودان يرفض العقوبات التي فرضتها عليه الإدارة الأميركية لأنها تؤثر على الشعب السوداني عامة وعلى شعب دارفور على وجه الخصوص، وقال لام اكول «ان حظر الخطوط الجوية السودانية يؤثر تأثير مباشرا على حياة المواطنين مضيفا ان مشروع الجزيرة والذي شملته العقوبات يعمل به أكثر من مليوني شخص اغلبهم من دارفور فأين يذهب هؤلاء اذا تأثر المشروع نتيجة هذا الحظر».

مشيراً إلى ان هذه العقوبات تؤثر على مسيرة السلام وعلى العملية السياسية برمتها في السودان. وأضاف وزير الخارجية السوداني «ان السبب الواضح لاستمرار الحرب في دارفور هو ان الفصائل غير الموقعة على اتفاقية أبوجا قررت مواصلة القتال على الرغم من وجود الاتفاقية».