ابدى سفير بريطانيا لدى العراق دومينيك اسكويث استعداده للاستماع لخاطفي خمسة بريطانيين في العاصمة بغداد الاسبوع الماضي لكنه استبعد التفاوض معهم. وقال دومينيك اسكويث في مؤتمر صحافي «لدينا هنا افراد في العراق مستعدون لسماع أي شخص بشأن هذه الواقعة أو أي شخص قد يكون من محتجزي هؤلاء الرجال ولديه الرغبة في الاتصال».
لكنه أضاف «سياسة الحكومة البريطانية في هذه المسائل واضحة ومعروفة جدا. لا نتغاضى عن هذه الافعال» وأضاف مسؤول في السفارة البريطانية في العراق «لم تتغير السياسة. لا زلنا غير مستعدين للتفاوض». وخطف مسلحون يرتدون زي القوات الخاصة في الشرطة العراقية البريطانيين الخمسة وهم مستشار في مجال الكمبيوتر وحراسه الاربعة من مركز لجمع البيانات في وزارة المالية.
ويقول مسؤولو الحكومة العراقية انهم يشتبهون في ميليشيا جيش المهدي التي تدين بالولاء لرجل الدين الشيعي الشاب مقتدى الصدر ويعتقدون ان الخطف قد يكون ردا انتقاميا على قتل القوات الخاصة العراقية المدعومة من القوات البريطانية لقائد ميليشيا كبير في جنوب العراق.
