الخرطوم تجدد رفض تسليم هارون وكوشيب
رفضت الخرطوم مجددا أمس طلب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو اوكامبو تسليم وزير الدولة في الشؤون الإنسانية احمد هارون والقائد للدفاع الشعبي علي كوشيب. وطالب اوكامبو في تقرير تلاه أمام أعضاء مجلس الأمن الشروع في إجراءات القبض على المطلوبين المتهمين بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في دارفور.
ورفض السودان الطلب مدافعاً بقوة عن موقفه الثابت والرافض للتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية والخاص بتسليم هارون وكوشيب، وأبلغ مدير إدارة السلام وحقوق الإنسان في الخارجية السفير سراج الدين حامد الورشة الدولية التي نظمها التحالف الدولي .
من اجل المحكمة الجنائية الدولية في العاصمة الأثيوبية اديس ابابا «أن مكتب المدعي العام للمحكمة لم يلتزم بنصوص وأحكام ميثاق روما بتطبيق الأحكام الخاصة بالمقبولين بعد التعاون الكبير الذي قدمه السودان للمحكمة ووقوف اوكامبو على تولي القضاء السوداني مهمة التحقيق في القضايا المرفوعة ضد الشخصين اللذين أحالهما إلى المحكمة».
(البيان)
طه يدعو للتكاتف الإفريقي
دعا نائب الرئيس السوداني علي عثمان طه أمس في مخاطبته الافتتاحية للمؤتمر الرابع لمديري أجهزة الأمن والمخابرات الإفريقية الجميع لتعزيز الإرادة السياسية للقارة من اجل الخروج من ويلات النزاعات المسلحة والجريمة العابرة إلى جانب الوقوف ضد المحاولات التي تستهدف موارد القارة.
وقال طه إن «هذه التحديات تطلب من الجميع مواجهة مسؤولياتهم التاريخية من خلال دعم الروابط الإفريقية لتحقيق أهداف الأمن والتنمية، داعيا لتوطين الخبرات وسائر مجالات المعرفة وتحويلها لمصلحة إنسان القارة».
وأضاف أن «السودان يمر بمرحلة تاريخية دقيقة قدم فيها شعبه تضحيات أثمرت في اتفاقيات نيفاشا، ابوجا، اسمرا، القاهرة»، موضحاً ان «هذه الاتفاقية تعد نموذجاً يحتذى به في حل المشكلات والنزاعات الداخلية دون إملاءات خارجية». ووعد «ببذل مزيد من الجهود حتى تعود دارفور آمنة مستقرة دون انتظار الدعم الخارجي، واعداً تفويت الفرصة على المتربصين بالبلاد».
(البيان)
ممثل السودان في واشنطن يسخر من الأقمار الصناعية
سخر القائم بأعمال السودان في واشنطن السفير جون اكويج أمس من مساعي الإدارة الأميركية الهادفة إلى دعم بعض المنظمات بتقنيات متطورة تمكنها من مراقبة الأوضاع في دارفور عبر الأقمار الاصطناعية، مطالبا بتسخير هذه التقنية لملاحقة زعيم تنظيم «القاعدة» أسامة بن لادن وصرف هذه الأموال للمساعدات الإنسانية في الأقاليم.
وقال أكويج إن «كانت واشنطن قادرة على ذلك كان الأولى لها ان توجهها لرصد الموقع الذي يتواجد فيه بن لادن إلى جانب رصد التحركات المناهضة لقواتها في العراق». وأضاف «كنا سنكون سعداء إذا صرفت واشنطن المبالغ المالية التي تصرفها في التجسس والأقمار الصناعية لدعم الاحتياجات الإنسانية لأهل دارفور».
واستبعد «إمكانية رصد التحركات في دارفور»، وقال إن «المساحة الشاسعة للإقليم بجانب جغرافيتها المعقدة لن تمكن من ذلك»، موجها في الوقت ذاته انتقادات لاذعة لمنظمة (إنقاذ دارفور) واتهمها بأنها وراء تحركات اللوبي الضاغط على السودان، منتقدا بذات الحدة ما اسماه بمسلك واشنطن في التعامل مع الخرطوم.
(البيان)