ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أمس أن سكان مستعمرة «سديروت» ما زالوا يعيشون في أوضاع لا تطاق رغم انخفاض عدد الصواريخ الفلسطينية التي سقطت على البلدة في الأيام الأخيرة.

وأضافت الصحيفة ان جميع مستعمري «سديروت» ما زالوا يعيشون في وضع لا يطاق حيث امتنع أبناؤهم عن التوجه إلى المدارس منذ بدء إطلاق صواريخ المقاومة. ونقلت عن مستوطنين بالبلدة قولهم إن «الوضع الآن أصبح أسوأ مما كان عليه قبل انخفاض عدد الصواريخ الفلسطينية التي كانت تسقط على البلدة».

وتابع المستوطنون: «لا يهم إن سقط في اليوم صاروخ واحد أو 30 صاروخا، فالنتيجة واحدة، جميع المحلات التجارية مغلقة، ومن يفتح محله للبيع لا يجد من يشتري منه، وكل من يمتلك الأموال اصطحب أسرته واستأجر شقة خارج سديروت، وفقط الفقراء بقوا في البلدة».

وأضافوا: «السياسيون توقفوا عن زيارتنا ولم يوفوا بتعهداتهم لتقديم الدعم المالي للمتضررين من الصواريخ، كما أنه لا يوجد أي إسرائيلي من خارج سديروت يريد القدوم إليها لزيارة أقربائه أو للتسوق كما كان في الماضي، فالجميع تنتابهم حالة من الذعر خشية سقوط الصواريخ الفلسطينية».