طرد رئيس محكمة أمن الدولة المتهم أيمن ناجي في قضية أسلحة «حماس» لإثارته التشويش داخل قاعة المحاكمة في مركز إصلاح وتأهيل جويدة، خلال الجلسة التي عقدتها المحكمة أول من أمس، في وقت كانت تستمع فيه إلى شاهدي دفاع محمد ناجي شقيق المتهم الأول وعم المتهم فوزي صالح. ويتزامن ذلك مع إعلان الحركة الإسلامية في الأردن عن زيادة عدد معتقليها وتعطيل موقعها الإلكتروني.
وكان المتهم صرخ أمام المحكمة قائلاً: «ظلمة طلعتوني على التلفزيون لأحكي اللي انتوا بدكو إياه». ويواجه المتهمون تهم المؤامرة تتصل بالقيام «بأعمال إرهابية وحيازة مواد مفرقعة دون ترخيص قانوني، بقصد استخدامها على وجه غير مشروع، فضلاً عن حيازة أسلحة أوتوماتيكية دون ترخيص قانوني أيضاً».
ونفى كلا الشاهدين أن يكون قد جرى ضبط أية أسلحة أو صواريخ في منزل المتهم خلال تفتيش منزله. وقال الشاهد محمد وهو طالب جامعي يدرس تكنولوجيا حاسوب، إن «جهازي الكمبيوتر المضبوطين في القضية يعودان له وليس لشقيقه المتهم أيمن».
وقررت المحكمة مواصلة النظر بالقضية إلى يوم 27 يونيو، للاستماع إلى باقي شهود الدفاع واستكمال بينة الدفاع في القضية. ويحاكم على ذمة القضية كل من المتهمين أيمن ناجي صالح حمدالله وأحمد محمد أبو ربيع وأحمد نمر أبو ذياب.
من جهة أخرى، كشفت الحركة الإسلامية عن زيادة في أعداد معتقليها، ليصل عددهم إلى تسعة معتقلين ناشطين في لجان الانتخابات البلدية للحزب، جميعهم من مدينة الزرقاء الواقعة 30 كيلومتراً شرق العاصمة، بعد أن كانت أعلنت ليلة أمس الأول، عن وصول عدد معتقليها إلى سبعة.
وأعربت لجنة الحريات العامة في حزب جبهة العمل الإسلامي في بيان صدر عنها أمس، عن أسفها لما أسمته «بمأساة للديمقراطية» بعد أن أصبحت الحركة تنتظر أخباراً عن مزيد من المعتقلين في صفوف أعضاء الحزب وخاصة النشيطين في الانتخابات البلدية.
وقال أمين عام الحزب زكي بني ارشيد ل«البيان»، إن تهمة «تأليف التنظيمات المسلحة» هي ذات التهمة التي وجهت للمعتقلين الجدد، وفق رواية أهاليهم للحزب والتي كانت قد وجهت للمعتقلين السبعة قبل أيام.
على الصعيد ذاته، أعلن حزب الجبهة في بيان وزعه أمس، عن «تعطيل موقعه الإلكتروني». وقال الحزب إن «زوار الموقع لم يتمكنوا منذ مساء أمس الأول الوصول إليه، بسبب طلب هائل عليه نرجح أنه ناتج عن برامج تخريب موجهة».
عمّان ـ لقمان اسكندر