اعتقلت قوات الأمن السعودي خلال الثماني وأربعين ساعة الماضية، 11 إسلامياً متشدداً، من ضمنهم شخص يشتبه بتورطه في هجوم على منشأة نفطية كبرى بالمملكة. ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن مصدر مسؤول في وزارة الداخلية قوله أمس، إن «المحتجزين مواطنون سعوديون نشروا ومولوا التشدد الإسلامي وأن أحدهم ضالع في هجوم على منشأة ابقيق في فبراير 2006». وأضافت الوكالة أن «السلطات صادرت أصول المشتبه بهم».
وأكد مصدر وثيق الصلة بملف مكافحة الإرهاب في السعودية، في تصريح خاص ل«البيان»، أن «هذه الاعتقالات جاءت بناءً على معلومات حصلت عليها السلطات الأمنية بعد اعتقالها للمسؤول الإعلامي لتنظيم القاعدة واثنين آخرين يعملان في إعلام التنظيم الأسبوع الماضي»، مشيراً إلى أن المواد الالكترونية والأدلة والوثائق المعلوماتية الكبيرة التي ضبطت آنذاك هي التي أوصلت القوات الأمنية إلى اعتقال هؤلاء الأحد عشر.
وجددت وزارة الداخلية السعودية عزمها على «مواجهة المنتمين للفئة الضالة وضبطهم وتطبيق شرع الله بحقهم أياً كانت أدوارهم»، حيث كانت قوات الأمن قد أحبطت في 24 من فبراير 2006، هجوماً انتحارياً استهدف منشآت نفطية في منطقة ابقيق بمحافظة المنطقة الشرقية، وأدى إلى مقتل رجلي أمن وإصابة آخرين.
وتبنى تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية حينها في نشرة على موقع الكتروني، مسؤولية «الهجوم الفاشل الذي استهدف أهم المواقع النفطية في السعودية». وزعم أن ذلك الهجوم يدخل في إطار مخطط أكبر للهجوم على «الصليبيين لوقفهم عن نهب ثروات ونفط المسلمين».
وقد ألقت قوات الأمن السعودية في شهر مايو الماضي، القبض على خمسة أشخاص ممن تورطوا في الاعتداء على معامل ابقيق الصناعية.
الرياض ـ عبد النبي شاهين