أكد زياد الصغير عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح الانتفاضة»، التي انشقت منذ سنوات عن حركة «فتح» واتخذت من سوريا مقرا لها أن القيادة قررت العودة إلى الحركة الأم. ونقل عن الصغير قوله إن تنظيمه الذي يتزعمه أبوموسي قرر العودة إلى صفوف حركة فتح التي يترأسها الرئيس محمود عباس.
وحسب الصغير فان قيادة حركة فتح الانتفاضة ممثلة بلجنتها المركزية ومجلسها الثوري وأطرها التنظيمية كافة اتخذت قرارا بالوحدة مع حركة فتح على أساس المبادئ والأهداف التي انطلقت منها الحركة عام 1965وعلى أساس التمسك بالأهداف الوطنية للشعب الفلسطيني واستمرار الكفاح الوطني من اجل تحقيقها.
وأضاف الصغير «هذا القرار نتيجة لقناعتنا بضرورة استعادة وحدة الحركة وضرورة قيامها بلعب دورها التاريخي الريادي بقيادة النضال الوطني الفلسطيني لتحقيق الطموحات الوطنية، كما أن قرار الوحدة جاء بعد الحوارات التي أجريناها في دمشق قبل فترة مع إخواننا من فتح الذين قدموا من فلسطين مكلفين ببحث هذا الموضوع معنا، وقد أكدنا لهم خلال اللقاء إلى جانب الاتفاق على وحدة فتح ضرورة النهوض الوطني الفلسطيني وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية واستعادتها لدورها الوطني والقومي».
هذا وتسعى اللجنة المكلفة بالتنسيق مع الفصائل الفلسطينية للبدء بحوار فلسطيني شامل في القاهرة لتفعيل منظمة التحرير بدمج بعض الفصائل الفلسطينية المنشقة عن بعضها البعض والتي تحمل نفس الاسم حيث هناك جبهة النضال في الأراضي الفلسطينية ونفس الاسم يحمله فصيل فلسطيني في سوريا وكذلك هو حال جبهة التحرير العربية.
غزة ـ ماهر إبراهيم