أعلن الأمين العام للمنظمة العربية لحقوق الإنسان محمد فائق، أن قائد الجيش اللبناني ميشال سليمان أبلغه بأن بيروت قد تعفو عن بعض أنصار تنظيم «فتح الإسلام»، الذين شاركوا في الاشتباكات المسلحة مع الجيش بعد يوم 20 مايو الماضي.
وقال عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان في مصر والأمين العام للمنظمة العربية لحقوق الإنسان فائق أن قائد الجيش اللبناني العماد ميشال سليمان الذي التقى بوفد من المنظمات الأهلية المصرية والعربية الأسبوع الجاري «أكد الإصرار الكامل على محاكمة مرتكبي جريمة الاعتداء على الجيش اللبناني لأنهم قاموا بعملية غدر وقتل».
وأضاف فائق في تصريحات للصحافيين بعد عودته من بيروت ان قائد الجيش اللبناني أوضح «أن هناك فرقاً بين من قتل ومن قاتل، وألمح بأنه مستعد للتجاوز عن من قاتل (من تنظيم فتح الإسلام) بعد هذه الأحداث وليس قبلها حيث أكد أن الذين اعتدوا في البداية على الجيش اللبناني لابد ان يحاكموا».
وكان فائق ضمن وفد من منظمات المجتمع المدني ضم منظمات المؤتمر القومي العربي واتحاد المحامين العرب والمؤتمر القومي الإسلامي وتجمع الأحزاب العربية الذي أجرى لقاءات الأسبوع الحالي مع عدد من المسؤولين اللبنانيين كرئيس الجمهورية إميل لحود، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس الوزراء فؤاد السنيورة، بالإضافة إلى قائد الجيش العماد ميشال سليمان وممثلين عن الفصائل الفلسطينية في لبنان.
وقال فائق ان مهمة الوفد كانت تهدف إلى «محاولة احتواء الموقف المتفجر عقب أحداث مخيم نهر البارد والحيلولة دون أن يتحول الموقف إلى صراع فلسطيني لبناني، وصراع فلسطيني فلسطيني». ونقل عن رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة تأكيده على حتمية إعادة التعمير ومعالجة الأضرار التي وقعت في مخيم نهر البارد بشمال لبنان. وقال فائق «ان السنيورة أكد في تعهد مكتوب للوفد على أن نزوح الفلسطينيين من المخيم حالياً هو نزوح مؤقت وستتم العودة مرة أخرى للمخيم».